أظهرت دراسة لشركة فروست آند سوليفان للأبحاث التحليلية أن حجم مبيعات سوق الإطارات بالإمارات سيبلغ في العام 2020 حوالي 4 مليارات درهم (1.09 مليار دولار) منها 710 ملايين دولار لسيارات الركاب والشاحنات الخفيفة، و380 مليون دولار للمركبات التجارية الثقيلة والمتوسطة، ارتفاعاً من 690 مليون دولار سنة 2014، و430 مليون دولار سنة 2009.
وسيبلغ عدد الإطارات المباعة 7 ملايين وحدة في 2020 منها 5.7 ملايين وحدة لسيارات الركاب والشاحنات الخفيفة، و1.3 مليون وحدة لإطارات المركبات التجارية الثقيلة والمتوسطة، ارتفاعا من 4.4 ملايين في العام 2014، و2.5 مليون إطار في 2009. وبينت الدراسة أن قياسات الإطارات الأكثر مبيعا محليا هي بالترتيب 15 - 16 – 17.
وذكرت الدراسة أن عدد الإطارات المباعة في الشرق الأوسط سيبلغ 43.4 مليون وحدة ليصل حجم المبيعات 6 مليارات دولار بحلول 2020 ارتفاعا من 3.85 مليارات دولار سنة 2014، حيث تم بيع 27.4 مليون إطار في ذلك العام.
وتوقعت الدراسة أن تصل عائدات مبيعات الإطارات بالمنطقة إلى 4.27 مليارات دولار في 2020، مقابل 2.67 مليار دولار في 2015، بنمو سنوي نسبته 9.9 % بالفترة (2013-2020).
قطع الغيار
وحول سوق قطع الغيار في الشرق الأوسط بينت الدراسة أن حجم عائدات السوق في 2015 كان 12.977 مليار دولار، وسيصل إلى 17.265 مليارا سنة 2020، أي بنسبة نمو 5.9 % بالفترة (2013-2020). وتستحوذ فئة العوادم على أكبر نسبة نمو خلال هذه الفترة وتبلغ 16.9 % ارتفاعا من 142 مليون دولار سنة 2015 إلى 311 مليون دولار في 2020.
ملتقى
تم إطلاق الدراسة أمس على هامش ملتقى أوتوميكانيكا للإطارات، حيث اجتمع أكثر من 10 من أبرز رموز صناعة الإطارات في المنطقة لمناقشة آفاق النمو المستقبلية والتحديات ومستقبل الصناعة، وسط غياب ممثل عن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، والتي دعاها المجتمعون بضرورة تشديد الرقابة على البضائع المقلدة.
وقال محمد عقل المدير العام للشركة التجارية المركزية إحدى شركات مجموعة الرستماني إنهم يستثمرون مبالغ كبيرة لضمان جودة المنتج، ويقومون باستخدام ملصقات تبين نوعية المنتجات، في الوقت الذي يتم فيه تزوير هذه الملصقات بالسوق المحلي أو إعادة استخدامها على إطارات غير أصلية.
وقال إن سوق الإمارات بحاجة إلى مزيد من التنظيم، حيث إن الدولة تعد سوقا مفتوحة جدا ومركزا لإعادة التصدير، وأضاف أن المنطقة تشهد اتجاها تصاعديا بسبب الزيادات الأخيرة في أسعار المواد الخام مثل المطاط عقب ثلاث سنوات من الانخفاض، وأضاف: كنا نواجه تحدي انخفاض الأسعار، والآن سنواجه تحدي الزيادة في الأسعار.
تأرجح
وقال أليرزا معرف، المدير التنفيذي في فارجا جروب: «تمر سوق الإطارات عادة عبر خمس دورات حيث يرى المرء خمس سنوات من سوق الشارين وخمس سنوات من سوق البائعين. أعتقد أنها شهدت انتعاشة من نوفمبر 2016 ونحن نشهد الآن تغييرا من 5-6 سنوات من تراجع الأسعار إلى سوق انحدار الأسعار. وهناك فرصة ضئيلة ربما لثبات الأسعار بعد بضعة أشهر».
وأضافإن الإمارات على الأرجح ستكون صاحبة النسبة الأكبر لنمونا في السنوات القليلة المقبلة قبل معرض إكسبو 2020 في دبي.
