العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الديون

    حسن صافي

    تحتاج الشركات خلال مراحلها الأولى إلى التدفقات النقدية لمواصلة أو بناء أعمالها. ويرتكز نوع التمويل الذي تحتاجه الشركة إلى متطلباتها، خصوصاً وأنه لدينا نوعان أساسيان من التمويل: تمويل الديون وتمويل الأسهم.

    ويشير مصطلح تمويل الديون بطبيعة الحال إلى اقتراض المال دون التخلي عن الملكية. وبالتالي، عندما تجمع الشركة المال لزيادة رأس المال العامل أو تغطية نفقات رأس المال، فإنها تقترض مبالغ نقدية من أحد البنوك أو المقرضين أو أي مؤسسة مالية أخرى بسعر فائدة ثابت.

    ووفقاً للشروط الواردة في اتفاقية الإقراض، يتم تسديد المبلغ الأصلي مضافاً إليه قيمة الفائدة بشكل كامل قبل تاريخ الاستحقاق المحدد سلفاً. وعادة ما يتم تسديد أقساط ثابتة إلى الجهة المقرضة لتغطية مبلغ القرض.

    أما مصطلح تمويل الأسهم، فهو زيادة رأس المال مقابل بيع أسهم أو حصص في ملكية الشركة. ومن الممكن طرح هذه الأسهم للبيع لصالح أفراد العائلة والأصدقاء وغيرهم من صغار المستثمرين، وكذلك أصحاب رؤوس الأموال أو المستثمرين الداعمين. وخلافاً لتمويل الديون، فلا حاجة لإعادة المال عند تعرّض الشركة للإفلاس، كما أن الأموال التي تم الحصول عليها تكون معفية من الفوائد.

    ولكن الجهة مالكة الشركة تفقد جزءاً من ملكيتها بما يعادل المبلغ المقبوض من المستثمر. وفي هذا النوع من التمويل لا حاجة لتسديد أقساط لإعادة المبلغ المدفوع، وإنما تغدو الجهة المقرضة شريكاً في نجاح أو فشل الشركة.

    شريك في وكالة ميتس للاستشارات الإدارية

     

    طباعة Email