قال تقرير حديث إن دبي أضفت علامة تميز على سوق التجزئة الناشئة الخاصة بها، وأشار تقرير «نظرة على قطاع التجزئة في دبي 2017» أن الإمارة ثبتت موقعها الراسخ كوجهة تسوق عالمية، على خلفية قطاعي تجزئة وسياحة متينين، الأمر الذي أثر إيجابا على مجالات أخرى في اقتصادها المتنوع.

كثافة المولات

وأضاف التقرير الذي أعدته شركة «كور سافيلز» إحدى أكبر شركات خدمة العقارات في الإمارات، أن دبي باعتبارها واحدة من اكثر أسواق التجزئة اختراقا، فإنها تمتلك رغم تواضع عدد سكانها، ثاني أعلى كثافة في المولات في العالم بعد نيويورك بهامش بسيط.

وتعتبر كثافة المولات في دبي أعلى بـ380 % من لندن، و240 % من باريس، ويرجع ذلك جزئيا إلى امتلاك تلك الأسواق الأوروبية لأسواق شوارع عريقة، إضافة إلى وجود قاعدة سكان أعرض من دبي.

أكثر الإيجارات تنافسية

وتوفر دبي في الوقت نفسه، أكثر إيجارات المواقع الفاخرة تنافسية بين وجهات التسوق العالمية، معززة مكانتها كوجهة مفضلة لدى شركات التجزئة والأزياء الفخمة. إذ تعتبر الإيجارات التجارية الفاخرة بدبي أدنى بـ90 % من نيويورك، وأقل بـ 76-75 % تقريبا من هونغ كونغ، ولندن، وباريس.

شهد عام 2016 زيادة تقريبية بنسبة 8 % في مساحات التجزئة، رافعة بذلك حجم السوق إلي قرابة 3.2 ملايين متر مربع (المساحة القابلة للتأجير).

وفي ضوء التوسعات القائمة في مول دبي، ونخيل مول، «وذا بوينت» علاوة على مولات أخرى تأمل في دخول سوق العمل في المرحلة المقبلة حتى إقامة معرض إكسبو 2020، توقع التقرير حدوث فائض في المعروض من مساحة التجزئة، حيث من المتوقع إضافة 800 ألف متر مربع من مساحة التجزئة الرئيسية خلال السنوات الثلاث القادمة، مضيفة 25 % إلى المساحات القائمة.

الأكثر تفضيلاً

قال التقرير إن المولات الثلاثة الأولى إقليميا على شارع الشيخ زايد وهي مول دبي، ومول الإمارات وابن بطوطة، تبقى الخيار الأول للعلامات التجارية القائمة والجديدة التي تعمل مع بدء السوق في التشبع. مضيفا ان المراكز المجتمعية التي توفر مزيجا من التأجير والخدمات، وتوفر سوقا جذابة للغاية، ستبلي بلاء حسنا.