ناقشت ندوة نظمها مركز أبوظبي للحوكمة التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، علاقة الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات غير المدرجة في الأسواق المالية مع الجهات الرقابية وأبعاد ضعف الحوكمة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة وأهميتها ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني والقيمة المضافة من حوكمتها.

وتحدث في ندوة «حوكمة الشركات الصغيرة والمتوسطة» والتي عُقدت اول من أمس، عادل لطفي المدير التنفيذي لشركة «Emirates Coreniche» للاستشارات، الذي أرجع ضعف الحوكمة في الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى غياب القيادة وعدم وجود خبرة كافية في إدارتها وعدم وجود مسؤوليات وصلاحيات مكتوبة وواضحة وبالتالي غياب المساءلة.

وكذلك عدم وجود خطط مستقبلية للنمو والتوسع مع وجود عوامل جذب ضعيفة للمستثمرين الجدد، وعدم وجود الحوافز أو الخطط للمحافظة على المديرين الجيدين وغياب التدريب والابتكار وخطط مواكبة توجهات الأسواق المتغيرة.

وعرض المحاضر أهمية الحوكمة الجيدة للشركات الصغيرة والمتوسطة، مؤكداً أن هناك حاجة لوضع إطار عمل إجرائي يعمل على إضافة القيمة وبناء سمعة جيدة وضمان استدامة والعمل على تحقيق الأهداف والنجاح.

وذكر لطفي أن الحوكمة للشركات تعتبر من المواضيع ذات الأهمية الكبرى وذلك أنها تعمل على حماية حقوق المالكين والعملاء والموردين والسلطات المعنية والمجتمع بصورة عامة، وتسهم في تحقيق الاستدامة كما تسهم في تحديد أثر المخاطر والتعرض للأزمات المالية وتأسيس بيئة عمل شفافة.

كما تطرق إلى أهمية الحوكمة في الشركات العائلية، مشيراً إلى أن الدراسات تشير إلى أن الشركات العائلية في الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأوروبا واستراليا وأمريكا اللاتينية تشكل معظم الشركات الخاصة ولديها تأثير كبير على نمو الاقتصادات الوطنية.