بدأت جائزة زايد لطاقة المستقبل استقبال طلبات المشاركة والترشيحات لدورتها العاشرة 2018 وذلك حتى تاريخ 6 يوليو من العام الحالي. ويمكن للراغبين في المشاركة تقديم طلبات الاشتراك ضمن ثلاث فئات هي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الربحية، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية، بينما سيتم قبول الترشيحات ضمن فئتي الشركات الكبيرة وأفضل إنجاز شخصي للأفراد.

وتتزامن الدورة العاشرة من الجائزة مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) عام 2017 «عام الخير» في البلاد. وجاء تأسيس الجائزة تكريماً لإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) وجهوده الريادية في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة، وقد ساهمت الجائزة في تحسين الظروف المعيشية لأكثر من 289 مليون شخص حتى الآن، مما يعكس روح الخير والعطاء التي تميز دولة الإمارات على مستوى العالم.

وقالت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل: يصادف يناير 2018 الذكرى السنوية العاشرة لانطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل. والتزمت الجائزة منذ تأسيسها بتكريم وتمكين الأفراد والمؤسسات التي تسعى جاهدة لتحقيق مستقبل مستدام للجميع، وهو ما مكنها من ترك أثر إيجابي كبير في حياة ملايين الناس على مدى السنوات التسع الماضية.

ودعت كل من يرغب في الانضمام إلى هذه المجموعة الدولية المميزة من الرواد إلى المشاركة في جائزة زايد لطاقة المستقبل. لقد نجح الفائزون بالجائزة في اكتشاف إمكانات جديدة وهائلة لتقديم حلول الطاقة النظيفة وتطبيق الممارسات المستدامة في جميع أنحاء العالم، بدءاً من توفير مصادر الطاقة في أفريقيا وصولاً إلى حلول تخزين الطاقة المبتكرة في أوروبا.

وقد شهت دورة 2017 فوز الصيني لي جونفينغ، مدير عام المركز الوطني لبحوث استراتيجيات تغير المناخ – الهيئة الوطنية للإصلاح والتنمية في الصين، بالجائزة عن فئة أفضل إنجاز شخصي للأفراد، وذلك لجهوده البارزة في تطوير وتنفيذ سياسات الطاقة المتجددة في الصين.

وفازت جنرال إلكتريك بالجائزة عن فئة الشركات الكبيرة، تكريماً لريادتها في سوق طاقة الرياح والطاقة الشمسية، ونالت سونن، الشركة الألمانية المتخصصة في المنازل الذكية وتصنيع أنظمة تخزين الطاقة التجارية، الجائزة عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك لريادتها في تقديم حلول تكنولوجية رائدة لبطاريات التخزين.

وأما في فئة المنظمات غير الحكومية وغير الربحية، ففازت شركة براكتيكال آكشن، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، بالجائزة تكريماً لجهودها في تقديم حلول الطاقة النظيفة للمجتمعات النائية التي لا تستطيع الوصول لمصادر الطاقة المستدامة في مختلف أنحاء العالم.

وضمن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية، فازت خمس مدارس من خمس مناطق حول العالم، هي مركز ومدرسة ستاريهي للبنات، كينيا عن منطقة أفريقيا؛ و«المدرسة الخضراء» في بالي، إندونيسيا عن منطقة آسيا؛ و«أكاديمية ساغرادو كورازون 4 التعليمية»، بوليفيا عن منطقة الأميركتين؛ و«كلية بيلفيدير»، إيرلندا عن منطقة أوروبا؛ و«مدرسة هونفيل الثانوية»، تسمانيا، عن منطقة أوقيانوسيا.

مشاركات

تلقت جائزة زايد لطاقة المستقبل منذ تأسيسها في العام 2008 أكثر من 10 آلاف طلب مشاركة وترشيح من أكثر من 100 دولة. وفي عام 2016 وحده، سُجل رقم قياسي جديد بتلقي الجائزة 1676 مشاركة من 103 دول، ما يمثل زيادة بنسبة 22% على الرقم القياسي الذي تحقق العام الذي سبقه.