قالت ليسلي غريفيثس، وزيرة البيئة والشؤون القروية في دولة ويلز، في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» إن حجم التجارة البينية بين الإمارات وويلز بلغ العام الماضي 74 مليون جنيه استرليني (335 مليون درهم) بنسبة نمو 26 % مقارنة مع 266 مليون درهم حجم تجارة البلدين في 2013. جاءت تصريحات غريفيثس على هامش احتفال القنصلية البريطانية في دبي أول من أمس بمناسبة العيد الوطني لويلز.
وأشارت الوزيرة إلى أن ويلز تتطلع إلى المشاركة الفعالة في معرض إكسبو 2020 دبي، وقالت: أهداف ويلز تتمثل في الاستمرار باغتنام الفرص التجارية والاقتصادية المهمة حول العالم، وإكسبو يعتبر واحداً من أهم هذه الفرص خصوصاً وأنه يشكل منصة مثالية لعرض المنتجات والثقافة الويلزية.
وأشارت غريفيثس إلى أنها زارت معرض غلفود، ولمست أهمية تواجد الشركات الويلزية المتخصصة في قطاع الأغذية والصناعات الغذائية في معرض بهذا الحجم، خصوصاً وأنه يمثل بوابة تجارية للمنتجات الغذائية الويلزية ليس فقط لمنطقة الشرق الأوسط بل على الصعيد العالمي أيضاً.
وأكدت وزيرة البيئة في ويلز التي تعد جزءاً من المملكة المتحدة، أن خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي قد يؤثر على المدى القصير على صادرات ويلز، خصوصاً أن 90 % من تجارتها تتم مع دول الاتحاد الأوروبي، إلا أن الحكومة البريطانية ستعمل على إيجاد السبل لعقد اتفاقات تحمي الاقتصاد، مشيرة إلى أن البريكسيت قد يعزز التجارة مع الشركاء التجاريين من خارج الاتحاد الأوروبي ومن بينهم بالطبع الإمارات التي تعد واحدة من أهم الشركاء التجاريين لبريطانيا وويلز في المنطقة.
