البابليون هم أول من فكر بالتأمين وذلك موجود في شريعة حمورابي وكانت تتركز على دفع التاجر مبلغاً من المال لضمان وصول بضائعه سليمة، وأول عقد تأمين تم إمضاؤه بشكل يشبه نوعاً ما الطريقة الحديثة المتعارف عليها حالياً كان في مدينة جنوى الإيطالية عام 1347 أي قبل 640 سنة، وكان مركزاً على التأمين البحري سواء تأمين على حياة الأشخاص الموجودين على متن السفن أو على البضائع المنقولة.

أما حالياً وإقليمياً فتستحوذ دولة الامارات على نحو 54 في المئة من أقساط التأمين البحري في المنطقة مدفوعة بنمو متسارع لحركة التجارة والتصدير، كما تشكل أقساط التأمين البحري في المنطقة نحو 3.6 في المئة من حجم الأقساط العالمي منها 1.9 في المئة للإمارات. وتبلغ أقساط القطاع عالمياً 33 مليار دولار.