ارتفعت عقود النفط الآجلة أمس بعد أن أظهرت بيانات أن صناديق التحوط راهنت بمبالغ قياسية على أسواق خامي بحر الشمال والأميركي إذ قادت تخفيضات الإنتاج في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لتقليص المعروض في حين صرح أمين عام «أوبك» قائلاً: من «السابق لأوانه» الحديث عن تمديد اتفاق خفض الإنتاج.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 50 سنتاً إلى 56.58 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0930 بتوقيت غرينتش.

وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 50 سنتاً إلى 53.90 دولاراً للبرميل بعدما زاد نحو 0.5% في جلسة قصيرة أول من أمس بمناسبة عطلة عامة في الولايات المتحدة.

ويحتفظ المستثمرون الآن بعقود الخام الآجلة وخيارات أكثر من أي وقت مضى بعدما تعهدت الدول الأعضاء في «أوبك» العام الماضي بتقليص الإنتاج. وأظهرت بيانات من بورصة انتركونتننتال أول من أمس أن المضاربين عززوا مراهناتهم على صعود أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت إلى مستوى قياسي مع خفض أوبك والمصدرين الرئيسيين الإنتاج. كما أظهرت بيانات أميركية أن المراهنات على صعود أسعار الخام الأميركي بلغت مستوى قياسياً.

قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة أوبك أمس إنه بينما عادت الثقة إلى سوق النفط نتيجة اتفاق خفض الإنتاج من السابق لأوانه القول ما إذا كان ينبغي تمديد الاتفاق التاريخي بين المنظمة والمنتجين المستقلين.

وقال باركيندو للصحافيين في لندن لدى سؤاله عن إمكانية تنفيذ خفض أكبر في الإنتاج عندما تجتمع (أوبك) في 25 مايو المقبل «أعتقد أنه سيكون من المبكر جداً (الحديث عن ذلك) نظراً لأن السوق متغيرة جداً وتتزايد صعوبة التكهن بها».