هبطت الأرباح الصافية لمجموعة المصرفية العملاقة «اتش اس بي سي» بنسبة 82 % في عام 2016، في حيت تراجعت الأرباح 62 % قبل احتساب الضرائب وجاءت دون توقعات المحللين نتيجة تباطؤ النمو في الأسواق الرئيسية في هونغ كونغ وبريطانيا.

وقالت المجموعة «إنها سنة لن تنسى بسبب الأحداث السياسية والاقتصادية التي لم تكن متوقعه خلالها».

وبلغت أرباح «اتش اس بي سي» 2,48 مليار دولار في 2016، مقابل 13,52 ملياراً في السنة التي سبقتها. وقال دوغلاس فلينت رئيس المصرف إن التغيرات الجيوسياسية أحدثت «تقلبات في الأسواق المالية».

وشهدت 2016 خصوصاً الاستفتاء البريطاني على الخروج من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

وأشارت المجموعة إلى الشكوك المحيطة في 2017. وقالت «نؤكد على خطر تأثير الشعبوية على الخيارات السياسية في الانتخابات الأوروبية المقبلة، وتأثير إجراءات حمائية ممكنة من قبل الإدارة الأميركية الجديدة على التجارة العالمية وتأثير الغموض المرتبط بـ«بريكست» عند بدء المفاوضات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي».

وكانت المجموعة شهدت فضائح ونتائج مالية مخيبة للآمال، وأعلنت في يونيو 2015 عن إلغاء حوالي خمسين ألف وظيفة في إطار خطة إعادة هيكلة لكل فروعها في العالم، تشمل بيع نشاطات لها في البرازيل وتركيا.

هذا وبلغت أرباح اتش.اس.بي.سي قبل حساب الضرائب 7.1 مليارات دولار مقابل 18.87 مليار قبل عام.

وذكر البنك في بيان للبورصة أمس أن انخفاض أرباح 2016 يعكس مخصصات انخفاض قيمة بمبلغ 3.2 مليارات دولار عن الأنشطة المصرفية الخاصة في أوروبا وتأثير بيع عملياتها في البرازيل.

وكان سهم البنك بين الأفضل أداء في أوروبا منذ تصويت بريطانيا على الانفصال عن الاتحاد الأوروبي إذ ارتفع 53 % مقابل ارتفاع مؤشر ستوكس يوروب الذي يضم 600 بنك بواقع 28 % مع استفادته من ارتفاع الدولار وتحسن مستويات رأس المال.