قال موقع «سينجولارتي هب» الإلكتروني إن مدن المستقبل سوف تكون مراكز ذكية وخضراء وتعتمد على الابتكار. وضرب مثلاً بمدينتي دبي وأبوظبي. وأضاف الموقع أن دبي أعلنت أخيراً عن افتتاح أول مكتب بالطباعة الثلاثية، بينما في أبوظبي مدينة مصدر تدير نظاماً للنقل الآلي، وهي أول مدينة في العالم تبلغ فيها نسبة انبعاث الكربون صفراً.
ومن الملامح المميزة فيها البرج المرتفع الى 45 متراً، الذي يستطيع جعل درجة الحرارة 20 مئوية، بينما تبلغ 35 في بقية أنحاء البلاد. هذا الاتجاه المتزايد من المتوقع أن يستمر داخل المدن وبينها في العالم. كما تخطط المدينتان لإنشاء قطار فائق السرعة (هايبرلوب) بينهما تصل سرعته إلى 500 كيلومتر في الساعة، على أن يقطع المسافة البالغة 120 كيلومتراً في 12 دقيقة.
وتتجه المدن العالمية المستقبلية إلى مفهوم أن أي شيء تسمح به قوانين الطبيعة ممكن التحقيق، واقتبست قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «المستقبل في أيدي الذين يمكنهم أن يتخيلوه ويصمموه وينفذوه، ليس شيئاً تنتظره، بل تبتكره». وقالت إن هذا هو أفضل تعبير عن المفهوم المذكور.