ينظم المركز الدولي للجودة والإنتاجية، بشراكة استراتيجية مع جمارك دبي اليوم مؤتمر فحص البضائع والأفراد في فندق دوست ثاني بدبي، لإلقاء الضوء على أحدث الابتكارات في مجال تكنولوجيا الفحص والكشف لمنع الجرائم العابرة للحدود في دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها.

وتشير التقارير إلى أن صناعة الخدمات اللوجستية تسهم حالياً بحوالي 14% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة. ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم، حيث تواصل الإمارات الاستثمار بكثافة في تطوير البنية التحتية للموانئ من أجل تأمين زيادة الأعمال التجارية، حيث تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2020، ستساهم صناعات مثل الطيران والنقل والخدمات اللوجستية بحوالي ثلث الناتج المحلي الإجمالي لدبي. فموقع دبي الجغرافي، وسلاسل التوريد، والموانئ والمطارات، والتشريعات والبنية التحتية تجعلها البوابة المثالية للتوريد وإعادة التوزيع.

ومع وضع الإمارات كمركز عالمي المستوى للنقل واللوجستيات المتكاملة، فقد ازدادت أهمية نشر تقنيات فعالة للفحص والكشف على كل الحدود لمنع وردع المجرمين. وترى جمارك دبي أن الحصول على أحدث تقنيات الفحص والكشف أمر فائق الأهمية في مكافحة التهريب.

وقال أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي: يعد تطوير أجهزة الفحص والتفتيش الذكية للبضائع والأفراد من أهم متطلبات التعامل مع التحديات الناجمة عن التوسع المستمر في أعداد المسافرين وحجم التجارة، عبر دعم قدرة الإدارات الجمركية عبر العالم في حماية المجتمعات من مخاطر التجارة غير المشروعة دون الإخلال بضرورة العمل على تيسير التجارة المشروعة، ونحن سعداء بتنظيم هذا المؤتمر لما يمثله من فرصة لتبادل الخبرات والتجارب مع كافة الأطراف المعنية بتطوير تقنيات الفحص والتفتيش الذكية.

وسيلقي أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، يسلط فيها الضوء على دور جمارك دبي في منع الجريمة العابرة للحدود وتشجيع التعاون بين سلطات الجمارك بدول مجلس التعاون الخليجي. والمؤتمر هو الأول بدول مجلس التعاون الخليجي المخصص لتقنيات الفحص والكشف، وتشارك فيه وفود من سلطات الجمارك، والموانئ، والمطارات، وحرس الحدود، والشرطة بدول مجلس التعاون.