اختتم أمس مؤتمر أبوظبي العالمي للأوفست 2017 بعد سلسلة الاجتماعات والعروض التقديمية والنقاشات الناجحة التي شهدت مشاركة واسعة من جانب المسؤولين الحكوميين وقطاع الصناعات الدفاعية العالمي وقطاع الصناعات الدفاعية المحلية .
إضافة إلى وفود تمثل 25 دولة، وقام مجلس التوازن الاقتصادي بتنظيم هذا الحدث تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وتعتبر هذه الدورة السادسة على التوالي للمؤتمر الذي اتسم بالتقدم والازدهار منذ انطلاقه.
وأقيم المؤتمر تحت شعار «اجتذاب الفرص: دور الشراكات الصناعية في تغيير المخطط الاقتصادي». وتم تقديم عروض مختلفة طرحت من خلالها مواضيع مهمة مثل كيفية تطوير القدرات العسكرية في الإمارات ودور وزارة الدفاع في دعم قطاع الصناعات الدفاعية إلى جانب التطورات المستحدثة برامج الأوفست في دول أخرى مثل كوريا الجنوبية وتركيا وسلطنة عمان.
وقدم مجلس الشركات الدفاعية الوطنية عرضا عن دوره وما يهدف له في المستقبل في حين قامت شركة الإمارات للصناعات العسكرية بتسليط الضوء على كيفية لدعم الصناعات الدفاعية في الدولة.
وشهد اليوم الثاني طرح العديد من العروض التي تغطي مستقبل التصدير وكيفية تأثيرها على التجارة في قطاع الدفاع والتوجهات الصناعية وسوق أبوظبي العالمي، كما تم عقد جلستين حواريتين، الأولى ناقشت الشراكات فيما بين الحكومة والقطاعين الصناعي والتعليمي وكيف تسهم تلك الشراكات في تعزيز الاقتصاد المبني على المعرفة، أما الجلسة الحوارية الثانية فبحثت التغير العالمي في التصنيع ومستقبل الصناعات الدفاعية والطيران.
وأكد مطر علي الرميثي، المدير التنفيذي، لوحدة التطوير الصناعي في مجلس التوازن الاقتصادي، القضايا الاستراتيجية المهمة التي ناقشها المؤتمر مثل سبل تأسيس مشاريع استثمارية جديدة تسهم في تعزيز التواصل ما بين الشركات الدفاعية العالمية والقطاع الخاص في الإمارات، وأهمية المؤتمر في الترويج عن الاستثمارات المتاحة في القطاع المحلي والتي تسهم بشكل مباشر في تعزيز الكفاءات الوطنية.