يواصل مركز الإمارات للتحكيم البحري تنظيم مختلف الفعاليات وورش العمل المتعلقة بالنقل البحري، حيث ضم جدول عام 2017 «الطموح» زيارة أعضاء مجلس الأمناء لمدينة لندن من أجل التعريف بخدمات المركز في مجال التحكيم والوساطة البحرية.

ومن خلال استضافته للمعنيين بالتجارة البحرية في لندن أخيراً، جذب المركز ما يزيد على 80 شخصا من أبرز محاميي المدينة وتجارها والمختصين في النقل البحري وذلك في لقاء أقامه المركز لهذه الغاية.

مشروع مهم

وبصفته ضيف الشرف في حفل الاستقبال، أعرب سليمان حامد المزروعي، سفير دولة الإمارات لدى المملكة المتحدة، عن دعمه للمركز قائلاً: «إن المركز مشروع مهم آخر يُضاف إلى العديد من المبادرات الرائدة التي تقوم بها الإمارات، مما يجعلها مركزاً دولياً للنقل البحري ويُضيف إلى مركزها العالمي في هذا المجال».

عرض المتحدثون للضيوف الغرض من إقامة المركز وخدماته وتأثيره على صناعة النقل البحري إقليمياً ودولياً. وتضمنت المواضيع الأخرى التي تمت مناقشتها أهمية التحكيم وإيجاد حلول بديلة لفض النزاعات في قطاع النقل البحري وكذلك مزايا اختيار أطراف النزاع للمركز فيما يتعلق بمسائل التحكيم البحري إقليمياً ودولياً.

مناقشة

كما تمت مناقشة قواعد التحكيم والوساطة للمركز التي تم تطويرها لتلبية الاحتياجات الفريدة للمنطقة، والمزايا التي يتمتع بها الأعضاء، بما في ذلك خدمات الدعم والتواصل مع أبرز المحكمين والوسطاء وخبراء النقل البحري، بالإضافة إلى دور المركز كمنصة لتطوير قطاع النقل البحري وتبادل المعرفة في هذا المجال.

وقال ماجد عبيد بن بشير، نائب الرئيس والأمين العام للمركز: «إن إنشاء المركز يؤكد أهمية التحكيم في قطاع الصناعة البحرية المتنامية في الإمارات وفي منطقة الشرق الأوسط». وأضاف: «نحن نعمل على إتاحة التواصل مع المنظمات الإقليمية وأبرز خبراء التحكيم وتسوية النزاعات في العالم وذلك عن طريق ربط الخبرات العالمية بالخبرات المحلية لدعم تطلعات الصناعة البحرية المتنامية في المنطقة من خلال توفير التحكيم المتميز على مستوى دولي».

وعلى مدى الأسبوع، شارك المركز في عدة اجتماعات مع جمعية لندن للمحكمين البحريين والمنظمة البحرية الدولية والمعهد المعتمد للمحكمين والعديد من الهيئات من أجل استكشاف سبل التعاون في مجال التحكيم والحلول البديلة لفض النزاعات.