يشهد السوق العقاري حراكاً متزايداً على صعيد عدد وحجم مشاريع الضيافة التي يجري تطويرها في دولة الإمارات ليطغى على المشهد تفوق الأنشطة السياحية على باقي أولويات المستثمرين. إذ أصبح الاستثمار في قطاع الضيافة على رأس اهتمامات الشركات الاستثمارية العاملة في صناعة التطوير العقاري التي كانت تكتفي في السنوات الماضية بتطوير العقارات السكنية والمكتبية وبيعها وتطوير المباني الفندقية لصالح مشغلين للعلامات الفندقية المعروفة أو لصالح مستثمرين آخرين.

وطبقاً لرصد «البيان الاقتصادي» فإن 6 عوامل تلعب الدور الأبرز في ذلك التحول النوعي في السلوك الاستثماري لشركات التطوير العقاري، أبرزها فوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020 في دبي فضلاً عن تزايد أعداد قوافل السياح من داخل وخارج الدولة، إلى جانب ما أظهره القطاع السياحي عموماً والفندقي على وجه التحديد من أداء متفوق على صعيد حجم العائدات والأرباح المغرية مقارنة بتراجع التكلفة التشغيلية، هذا غير تزايد القيمة الرأسمالية للعقار عموماً والفندقي على نحو خاص وحظوظه الكبيرة في تمويل عمليات بنائه أو رهنه أو إعادة رهنه أو بيعه في صفقة نقدية ساخنة.