أكد تقرير لشركة الاستشارات العالمية «أوليفر وايمان» ضرورة تعزيز القدرات المحلية للتصنيع الدفاعي بدول التعاون، وأشار التقرير الصادر تحت عنوان «بناء القدرات الدفاعية الذاتية لدول مجلس التعاون الخليجي»، إلى أهمية تحويل القدرة الشرائية الهائلة التي تتمتع بها دول مجلس التعاون الخليجي إلى قوة صناعية، إذ إن الدول الست المكوّنة للمجلس تمثل مجتمعة ثالث أكبر مُنفق على قطاع الدفاع بميزانية تفوق قيمتها 100 مليار دولار أميركي سنوياً.

وقال آنشو فاتس، والشريك الإداري لخدمات القطاع العام لدى شركة «أوليفر وايمان»: «يحصل الموردون الأجانب على مليارات الدولارات التي تُنفق على نشاطات التسليح، لذلك ينبغي على الدول الخليجية أن تسخر مجهوداتها لإنشاء قاعدة محلية لصناعة الأسلحة الدفاعية بغرض التصدي للتهديدات التقليدية وغيرها من التهديدات المتباينة».

وأضاف: يجري حالياً إعادة النظر في السياسات والاتفاقيات المتعلقة بأمن المنطقة، لذا يتوجب على دول مجلس التعاون الخليجي تطوير خطط دفاعية وأمنية بغرض تحقيق الاكتفاء الذاتي على الصعيدين الدفاعي والأمني وذلك لمواجهة التهديدات المحتملة خلال المرحلة المقبلة. وأوضح التقرير الخطوات المهمة التي ينبغي للدول الخليجية اتخاذها من أجل بناء صناعة محلية للأسلحة والمعدات الدفاعية. ولتحقيق هذه الخطوات، اقترحت شركة «أوليفر وايمان» إطار عمل يعتمد على ثلاثة محاور: «التخطيط الاستباقي، ومنهجية التطوير، والإشراف والمتابعة، لتمهيد الطريق أمام صنّاع القرار لإعداد خارطة طريق نحو بناء قطاع دفاعي مستدام قادر على التعامل مع مختلف الاحتمالات الجيوسياسية».