أكّدت جيني روميتي رئيسة مجلس إدارة شركة «آي بي إم» العالمية أن دبي أصبحت مركزاً عالمياً فريداً للابتكار، وأن المؤسسات الحكومية في الدولة بشكل عام تمكنت من تطبيق استراتيجية التحول الرقمي بنجاح، التي ستمهّد لتحول تقني جديد، مشيرة إلى أن الفوز في المرحلة المقبلة سيكون حليف الشركات القادرة على التوظيف الأمثل للمعلومات.

ونوهّت روميتي التي تتولى قيادة «آي بي إم» منذ عام 2012، إلى الخطوات الكبيرة التي قطعتها الإمارات في مسيرة تحولها الرقمي منذ زيارتها الأولى للدولة في 2009. وأضافت: «أقوم برصد مدى التقدم التقني في كافة الدول التي أزورها، وأرى أن الإمارات تختلف عن كافة تلك الدول في أنها أن نجحت بجدارة في نشر ثقافة الابتكار خصوصاً في المؤسسات الحكومية التي تشهد تطورات تقنية متلاحقة تعّزز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة».

مؤتمر

جاءت تصريحات روميتي خلال مؤتمر «آي بي إم ثينك»، الذي يعقد في دبي للمرة الأولى في الشرق الأوسط، بحضور مسؤولين من أكثر من 100 مؤسسة وشركة من 17 قطاعاً حكومياً وخاصاً، لمساعدة الشركات على التحول الرقمي والاستفادة من فرص تطوير الأعمال المتاحة.

3 نقاط

ولفتت رئيسة الشركة التي يعود تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 100 عام، والتي تشهد في هذه الآونة نقلة نوعية نحو تقديم حلول الحوسبة الإدراكية والسحابة بقيادة روميتي، لمساعدة الشركات على التحول الرقمي والاستفادة من الفرص إلى أن هناك ثلاث نقاط سيكون على الشركات الراغبة في تعزيز تنافسيتها خلال مسيرة تحولها الرقمي وضعها في الاعتبار، مشيرة إلى أن الفوز سيكون حليف الشركات الأفضل توظيفاً للمعلومات. وأن الهدف من التقنيات الحديثة ليس استبدال البشر بآلات، بل «تعزيز» قدرات الإنسان.

وأضافت: «أولاً، بالنسبة لي فإن التحول الرقمي هو الأساس، ويمهّد الشركات للانتقال إلى مرحلة جديدة، تقوم على بناء تقنيات الحوسبة الإدراكية على ذلك الأساس. ثانياً، ستفعل تقنية «البلوك تشين» بالتعاملات المضمونة في القطاعات المختلفة ما فعلته الإنترنت بالمعلومات. وثالثاً، أصبحت السحابة قادرة على ضمان أمن معلومات الشركات». واعتبرت روميتي المعلومات بأنها «مورد طبيعي» جديد في هذا العصر، ولا يكفي امتلاكها، بل على الشركات وضعها في سياق منطقي وبنّاء، لتحقيق الاستفادة القصوى وإحداث نقلة نوعية في تنافسيتها.