أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، الأهمية المتزايدة، التي يكتسبها قطاع الطيران الإقليمي على الخريطة العالمية. وافتتح سموه معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات ومعرض التجهيزات الداخلية للطائرات في الشرق الأوسط أمس، في مركز دبي التجاري وقام بجولة في المعرض، حيث رحب بمشاركة 300 عارض. فيه

واطلع سموه خلال جولته في المعرض على أجنحة الشركات العارضة، وأحدث التقنيات والحلول المتعلقة بصيانة وإصلاح الطائرات وتصميماتها الداخلية وإسهاماتها في تعزيز كفاءة شركات الطيران. وقال سموه في مقدمة النشرة الافتتاحية للمعرض إن «ما يميز نسخة 2017 من المعرض العدد الكبير للعارضين، الذين يشاركون للمرة الأولى. وهو ما يدل على تزايد مكانة المعرض على الصعيد العالمي، إضافة إلى ترسيخ أهمية قطاع صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الإمارات والمنطقة ككل». وأضاف سموه أن قطاع الطيران في الدولة شهد نمواً كبيراً، خلال العقد الماضي نتيجة لموقع الدولة الجغرافي، إضافة إلى الاستثمارات الهائلة، التي ضختها شركات الطيران في المنطقة، موضحاً أنه في الوقت الحالي هناك أكثر من 500 طائرة تحت الطلب لطيران الإمارات والاتحاد للطيران، فضلاً عن الخطوط القطرية، وتعتبر 80%من هذه الطلبيات لطائرات عريضة البدن. وأشار إلى أن شركة بوينغ تتوقع أن يصل الطلب على الطائرات الجديدة في منطقة الشرق الأوسط إلى 3310 طائرات بحلول عام 2035 بقيمة، تصل إلى 2.83 تريليون درهم (770 مليار دولار).

وأشار إلى أنه من المتوقع نمو قطاع الطيران العالمي بنسبة 4.5%سنوياً خلال الأعوام الـ20 المقبلة، فيما ستبلغ نسبة النمو بالنسبة لقطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط نحو 5.7%طبقاً لمؤشر إيرباص، وهو ما يعني أن المنطقة ستحقق نمواً أعلى من المتوسط العالمي، وحث سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الشركات العارضة على اغتنام الفرص منقطة النظير، التي يقدمها المعرض في نسخته الحالية، والتي تجمع 4500 مختص في القطاع من شتى أنحاء العالم، ما يوفر فرصة لبناء علاقات استراتيجية تعزز النمو المستدام للشركات.

العربية

إلى ذلك قال عادل علي الرئيس التنفيذي لمجموعة «العربية للطيران»، إن الناقلة ستتسلم 4 طائرات جديدة العام الجاري، لافتاً إلى أنه «تم تأمين التمويل اللازم لهذه الطائرات». وأوضح أن «الناقلة أضافت طاقة استيعابية بنسبة 20%على رحلاتها في مركز عملياتها في المغرب وأيضاً في السوق الإماراتية»، مشيراً إلى أن «منطقة الشرق الأوسط تسجل أعلى معدلات النمو في حركة الركاب ومن المتوقع أن يستمر ذلك خلال العام الجاري».

وقال الشريك في شركة «أوليفر وايمان»، العاملة في مجال الاستشارات الإدارية، ديفيد ستيوارت، إن «الإمارات حلت في المركز الأول في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا في حجم سوق صيانة الطائرات، والتي بلغت 10 مليارات درهم (2.8 مليار دولار) خلال العام الماضي تلتها قطر بنحو 800 مليون دولار، فيما حلت السعودية في المركز الثالث بنحو 700 مليون». وتستحوذ بذلك دولة الإمارات على نحو 48%من اجمالي سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا البالغ 5.85 مليارات دولار. ومن المتوقع أن يصل حجم القطاع محلياً إلى 11 مليار درهم بنهاية العام الجاري.

وأضاف أن «حجم أسطول الطائرات في الإمارات وقطر يصل إلى 611 طائرة، فيما بلغ حجم الإنفاق على صيانة الطائرات في السوقين معاً إلى 3.6 مليارات دولار. ومن المتوقع لسوق صيانة الطائرات في الشرق الأوسط فقط أن تصل إلى 11 مليار دولار بحلول عام 2026 بنسبة نمو 7%سنوياً».

وذكر ستيوارت أن «عدد الطائرات في الخدمة بمنطقة الشرق الأوسط وصل إلى 1234 طائرة بنهاية العام الماضي، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 2313 طائرة بحلول 2026». ويجمع الحدثان كبرى الشركات المتخصصة في التجهيزات الداخلية للطائرات وصيانة الطائرات وإصلاحها وتجديدها، إضافة إلى ممثلين عن أكثر من 100 شركة طيران. وعلى مدى يومين، سيتمكن المشاركون من التواصل في ما بينهم والقيام بالأعمال التجارية مع المتخصصين في أسواق المنطقة، ومن خارجها. ومن بين الشركات العارضة بوكس مارك المتخصصة في الجلود، التي تعرض أحدث منتجاتها ومنها أريكة «لكشري ترافلر» الفخمة للطائرات، وهذه هي المرة الأولى التي تُعرض فيها الأريكة في الإمارات.

عرض

حضر المشاركون في حدث صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات عرضاً رئيساً قدمه عادل علي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران. وقالت ليديا جانو، المديرة التنفيذية للمؤتمرات والمعارض في شبكة أفييشن ويك: «نتوقع حضور نحو 4,500 زائر لمعرض صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات على مدى يومين، ما يمثل زيادة بنسبة 5%مقارنة بعدد الزوار عام 2016.

زيادة

قالت ميشيل فان أكيليجين، المديرة التنفيذية لشركة فيرز اند اكزيبيشنز ايروسبيس المُنظمة: شهدنا زيادة بنسبة 8%في عدد العارضين ويسرنا الترحيب بالشركات العارضة الجديدة من كل مجالات هذا القطاع من دولة الإمارات وغيرها من الدول، وهو ما يمثل 15%تقريباً من إجمالي العارضين في القاعة».