نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً في مقرها ورشة عمل حول صياغة عقود ناجحة، في إطار جهودها لمساعدة شركات القطاع الخاص بدبي في التعرف على الجوانب القانونية والتقنية، التي تساعدهم على النمو والتطور في أعمالهم.

حضر الندوة مهتمون من أعضاء غرفة دبي، ومحامون ومستشارون قانونيون ومستثمرون وأخصائيو عقود، ومديرون عامون، وأصحاب أعمال وشركات صغيرة ومتوسطة ممن يستخدمون العقود باستمرار في تعاملاتهم التجارية.

وأدار الورشة التدريبية بول يورجنسون، الخبير المعروف في مجال العقود والرخص والملكية الفكرية، حيث شملت المواضيع المطروحة التعرف على العناصر الأساسية في العقود، والمخاطر وقابلية التنفيذ ضمن العقود، إضافة إلى كيفية صياغة مواد العقد، وتحديد العقود الملائمة لمختلف الاتفاقيات وأهمية السرية والضمانات فيها.

تخفيف المخاطر

وأشارت جهاد كاظم، مديرة إدارة الخدمات القانونية في غرفة دبي إلى وجود فوائد عديدة للعقود المصوغة بطريقة صحيحة، حيث إنها تساعد الشركات على تحقيق أهدافها، وتخفض من المخاطر، وتعزز ربحية الشركات، وتخفض من احتمالات نشوب نزاعات بين الشركاء، مضيفة، إن العقود إن لم تصغ بطريقة سليمة ستؤثر على الأعمال، من خلال زعزعة ثقة الشركاء، وضياع حقوق أطراف العقود.

ولفتت كاظم إلى أن خطط الشركات الناجحة تبدأ من كتابة العقود، التي تضمن الحقوق والواجبات، مؤكدة

أن ورشة العمل ستعزز من معرفة المشاركين بأسس صياغة العقود وستطلعهم على طرق ووسائل فعالة للتعرف على العقود الناجحة وصياغتها بكفاء ودقة.

صياغة العقود

وأوضحت مدير إدارة الخدمات القانونية في غرفة دبي إن الغرفة توفر حالياً خدمة صياغة عدد من العقود مشيرة إلى التزام الغرفة بمساعدة الشركات والمؤسسات على صياغة عقود واضحة وعادلة وسارية المفعول، وذلك في إطار أهدافها الاستراتيجية لخلق بيئة محفزة للأعمال ودعم نمو الأعمال في الإمارة.

وبدوره قال يورجنسون: «إن العقود الناجحة هي العقود، التي تحسن علاقات الأعمال، حيث إن صياغة العقود الناجحة هو فن ينبغي على الفنان فيه أن يكون ملماً بكل جوانب العلاقة، ومطلعاً على أهداف الأطراف، ومن ثم يقوم بوضوح ومنطق بوضع ذلك كتابة، ليمكن فهمها من قبل الجميع ودون الحاجة إلى شرح إضافي ممن كتبها».