أعلنت «سلطة مدينة دبي الملاحية» عن إطلاق مبادرة جديدة تحت اسم «شوركم» لتمتين جسور التواصل المباشر وتفعيل قنوات إبداء الرأي وإشراك الجمهور المعني بالشأن البحري في عملية تحسين جودة الخدمات المقدمة، بما يدعم الرؤية الطموحة في بناء قطاع بحري متجدد وآمن من شأنه دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة في إمارة دبي. وتندرج المبادرة، التي تحمل شعار «فكر معنا»، في إطار مساعي السلطة الملاحية للارتقاء بتجربة المتعاملين وتحقيق أعلى مستويات السعادة لديهم، استناداً إلى ركائز متينة قوامها الريادة والتعاون والاحترام والإبداع والتميز في خدمة المجتمع البحري وفق أعلى معايير الموثوقية والشفافية والكفاءة.
احتياجات
وتمثل «شوركم»، المبادرة السبّاقة، دعامة أساسية لتحديد احتياجات المتعاملين (الحالية والمستقبلية) والتعرف على آرائهم واقتراحاتهم بطريقة تفاعلية ومثمرة، ومن ثمّ اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها بفعالية والاستجابة لها بالشكل الأمثل، سواء من خلال الرد المباشر أو إجراء التغييرات المناسبة على صعيد الخدمات البحرية وتحديث التشريعات والبنى التحتية وتحسين العمليات التشغيلية وفق أعلى معايير التميز والجودة والابتكار، بما يضمن رضا وسعادة المتعاملين.
وقال عامر علي، المدير التنفيذي لـ «سلطة مدينة دبي الملاحية»: «تكتسب مبادرة شوركم أهمية عالية باعتبارها نقلة نوعية على صعيد تحسين تجربة المتعاملين، استناداً إلى آلية تستهدف تمتين جسور التواصل المباشر لتلقي الآراء والاقتراحات عبر قنوات مبتكرة تواكب التحوّل الذكي وتتواءم واحتياجات المعنيين بالشأن البحري، في خطوة نسعى من خلالها إلى غرس قيم السعادة والإيجابية تماشياً مع التوجيهات السديدة للحكومة الرشيدة، في ضمان سعادة الناس كونها «ثروة مستدامة ومتجددة».
استراتيجية
وأضاف: نتطلع بثقة وتفاؤل حيال مبادرتنا النوعية الجديدة، والتي ستمثل بلا شك إضافة هامة لمسيرة سلطة مدينة دبي الملاحية على درب التميز والريادة في الارتقاء بتنافسية القطاع البحري المحلي، تحقيقاً لمستهدفات استراتيجية القطاع البحري لإمارة دبي في النهوض بالتجمع البحري المحلي إلى أعلى مستويات التطوّر والنمو والتنافسية، ووضع دبي في مصاف أفضل العواصم البحرية العالمية. وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل بشأن المبادرة في «معرض دبي الدولي للقوارب 2017» الذي سينطلق في 28 فبراير الجاري.
قنوات
تكمن أهمية «شوركم» في كونها مبادرة نوعية تستهدف في المقام الأول خلق قنوات تفاعلية مباشرة مع المتعاملين، من الهيئات الحكومية والشركات الخاصة والأفراد، لإبداء الرأي وطرح الأفكار التي من شأنها دعم جهود السلطة الملاحية لإسعادهم وتقديم ما هو أفضل لهم، من خلال رفع مستوى الخدمات وتطوير البنية التشريعية وتحديث اللوائح التنظيمية بما يتواءم والتطورات المتسارعة محلياً وإقليمياً، وصولاً بدبي إلى مصاف كبار المراكز البحرية من حيث التنافسية والجاذبية على الخارطة البحرية العالمية.