تشمل فيلات ووحدات إدارية وفنادق ومدارس

اعتماد مخططات 30% من مساحة مدينة «مصدر»

أكد يوسف باصليب المدير التنفيذي لإدارة التطوير العمراني المستدام في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، الانتهاء بالفعل من اعتماد مخططات قرابة 30% من المساحة المقرر تطويرها في مدينة مصدر، والتي تشمل المنازل الخاصة (فيلات وشقق)، والمدارس والفنادق، إلى جانب مساحات مكتبية إضافية.

وأوضح باصليب في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أمس أن الشركة ستعلن قريباً جداً عن بدء عمليات إنشاء مشروع متعدد الاستخدامات في المدينة، بالتعاون مع شركة سيكس كونستركت للمقاولات، بكلفة تصل إلى 1.1 مليار درهم.

وأشار إلى أن المشروع يتكون من سبع بنايات متوسطة الارتفاع، تشمل شققاً سكنية ومكاتب ومساحات للتجزئة، منها متاجر ومقاه وسوبر ماركت.

وذكر أن المشروع يقع على مساحة مبنية تبلغ 100 ألف متر مربع، وسيضم أكثر من 800 شقة سكنية ومكاتب ومحال تجارية، كما سيتوفر بكل مبنى وسائل راحة مثل صالة ألعاب وحوض سباحة، تتوافق جميعاً مع تصنيف ثلاثة لآلئ، وفق برنامج استدامة، ويعني ذلك توفيراً في استهلاك المياه والطاقة ،بنسبة تصل إلى 40 % مقارنة بالبنايات التقليدية،، ومن المقرر الانتهاء من المشروع بحلول عام 2019

تسليم

وكشف باصليب أن مدينة مصدر ستباشر العام الجاري تسليم نحو 670 وحدة سكنية جديدة، بواقع 500 وحدة، خلال يونيو المقبل، و170 وحدة خلال الربع الأخير من العام، وتتوزع الوحدات بين شقق ذات غرفة أو غرفتين أو ثلاث، إضافة إلى استديوهات، مشطبة بالكامل، وسيتم طرح تلك الوحدات للإيجار.

كما ذكر أن شركة «ريبورتاج للعقارات» ستبدأ قريباً عمليات الإنشاء في مشروع «ليوناردو ريزيدنس» السكني، والذي يضم 170 وحدة سكنية مؤلفة من غرفة نوم واحدة، وغرفتين وثلاث غرف، إضافة إلى 800 شقة سكنية أخرى قيد الإنشاء، ومن المتوقع إنجازها خلال عام 2019، إضافة إلى مبنى مكتبي تم البدء في إنشائه أخيراً.

وأوضح أن مدينة مصدر تستعد الآن لبدء إنشاء بناية تجارية توفر نحو 25 ألف متر مربع من المساحات التجارية، كما دشنت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة منتصف الشهر الماضي مشروع الفيلا المستدامة. وقال إنه بانتهاء هذه المشاريع يصل العدد الذي تستوعبه المدينة نحو 3500 نسمة في السنوات الثلاث المقبلة.

«ماي سيتي سنتر»

وبين بن مجموعة «ماجد الفطيم» تباشر حالياً الحصول على الموافقات النهائية لبدء إنشاء مشروع «ماي سيتي سنتر مصدر»، مشيراً إلى أن المشروع الممتد على طابق واحد، سيتم تشييده وفق أفضل معايير الاستدامة العالمية المتبعة، وتشمل مرافقه مواقف سيارات مظللة ،تستوعب 430 سيارة بالاستعانة بألواح فولتية ضوئية.

ومن المتوقع أن تقلّ كمية الماء والكهرباء المستهلكة بنسبة 40% مقارنة بالمباني المماثلة، وهو ما ينسجم مع استراتيجية مدينة «مصدر» الصديقة للبيئة، وسيسعى «ماي سيتي سنتر مصدر» لتحقيق تصنيف «استدامة 3 - اللآلئ»، وهو ما يعادل تصنيف «ليد من الدرجة الذهبية».

وأشار باصليب إلى أنه يعمل في مدينة «مصدر» حالياً قرابة 5000 موظف، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليتخطى حاجز 15000 موظف خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

ولفت إلى أن بداية العام الجاري، شهدت انتقال المقر الرئيس لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية إلى مدينة «مصدر»، وانتقل معه أكثر من 700 موظف بدوام كامل، فضلاً عن انتقال 550 موظفاً في شركة «الاتحاد للطيران» إلى المدينة أيضاً، ومن المقرر أن تكتمل قرابة 35% من المساحات المخططة في مدينة «مصدر» خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وتم الانتهاء بالفعل من اعتماد مخططات قرابة 30% من المساحة المقرر تطويرها، والتي تشمل المنازل الخاصة والمدارس والفنادق، إلى جانب مساحات مكتبية إضافية.

وتوقع باصليب أن يقطن مدينة مصدر 40 ألف شخص بحلول عام 2030، وأن يبلغ عدد العاملين والدارسين فيها نحو 50 ألف شخص بحلول السنة ذاتها، مع تطوير مساحة 3,5 ملايين متر مربع من المباني.

ونوه بأن مدينة مصدر تضم حالياً نحو 250 ألف متر مربع من المباني المنجزة، تشمل مبنى معهد «مصدر»، ومقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومبني «سيمنس»، ومن المنتظر ارتفاع المساحة، التي سيتم تطويرها خلال السنوات الخمس المقبلة إلى مليون متر مربع.

وأوضح أن مدينة «مصدر» تسعي للحصول على تصنيف 4 لآلئ من نظام «استدامة» لتصنيف المجمعات العمرانية، وهو أول مشروع في دولة الإمارات يبادر باتخاذ هذه الخطوة.

أبحات

وذكر أن المرحلة الثانية من مدينة «مصدر»، تتضمن إنشاء منطقة مخصصة للأبحاث والتطوير، ستقام حول العديد من مشاريع الأبحاث التجريبية الحالية، كما ستضم مجمعاً مكوناً من 2000 شقة سكنية، ومدرسة «جيمس»، والعديد من المطاعم والمقاهي والحدائق، كما سيتم تخصيص المرحلة الثالثة للفيلات ووحدات «التاونهاوس» المحاطة بالمرافق الترفيهية، والمساحات الخضراء المفتوحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات