بحث معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ويوركي كاتاينين نائب رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الوظائف والنمو والاستثمار والتنافسية، سبل تطوير الروابط الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والاتحاد الأوروبي، والجوانب المستهدف تعزيز أطر التعاون المشترك بها المرحلة المقبلة.

حضر اللقاء، الذي عقد بفندق ميدان بدبي، عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، وباتريزيو فوندي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة.

وأكد الجانبان خلال اللقاء على عمق العلاقات التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمستندة على روابط تاريخية مشتركة. مع تسليط الضوء على التطور الملحوظ للعلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة بين الجانبين، وسبل تنميتها والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما استعرض اللقاء الأوضاع الاقتصادية لدول الاتحاد الأوروبي، وآخر المستجدات على الساحتين الدولية والإقليمية.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري إن العلاقات التي تربط الإمارات والاتحاد الأوروبي قائمة على العديد من المصالح الاقتصادية والتجارية المشتركة، وتشهد تطوراً ملحوظاً مدعوماً بالعديد من الحوافز الاستثمارية والتجارية التي تطرحها أسواق الجانبين.

وتابع أن حجم التجارة الخارجية غير النفطية بين الجانبين سجلت نحو 65 مليار دولار بنهاية 2015، فيما سجلت أكثر من 33 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2016. وتأتي الإمارات ضمن أكبر عشر وجهات لصادرات الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن احتضانها لأكثر من 40 ألف شركة ونحو 160 ألف مواطن من الاتحاد الأوروبي، وهي أرقام تعكس الفرص المتاحة لتطوير العلاقات المشتركة إلى مستويات أكثر تقدماً.

حوار اقتصادي

وأكد أهمية إعطاء أولوية لتعزيز الحوار الاقتصادي المشترك بين الجانبين على المستويين الحكومي والقطاع الخاص، لاسيما في ظل التحديات الاقتصادية الدولية الراهنة، وذلك لاستكشاف المزيد من فرص التعاون ومناقشة أي تحديات قد تعترض مساعي توسيع وتعميق علاقات التعاون والشراكة بين الجانبين، وفرص الاستثمار وإمكانية زيادة حجم التبادل التجاري.

وأوضح أن الإمارات تحرص على دعم كافة الجهود والمبادرات التي من شأنها تعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول الاتحاد الأوروبي سواء على المستوى الثنائي مع الاتحاد الأوروبي أو على مستوى دول التعاون.