ارتفعت أرباح مجموعة بنك الخليج الأول إلى 6.03 مليارات درهم عام 2016 مقارنة مع 6.01 مليارات 2015 محققاً بذلك نمواً متواصلاً في أرباحه للعام السابع عشر على التوالي وبلغت قيمة العائد على السهم 1.32 درهم مقارنة مع 1.31 في 2015 فيما اقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية 100%بواقع 1 درهم عن السهم الواحد.

وحافظ البنك على معدلات رسملة قوية بعد توزيع الأرباح مع معدل كفاية رأس المال عند 18.3%ومعدل الشق الأول من رأس المال عند 17.1%

وبلغت إيرادات «الخليج الأول» 9.58 مليارات درهم 2016 بارتفاع 2%مقارنة مع 2015 فيما ارتفعت الإيرادات في الربع الرابع 2016 بعد استثناء الأرباح المحققة من الاستثمارات العقارية 9%مقارنة بالعام الماضي.

وحقق البنك مستويات سيولة جيدة وحافظ على المتطلبات التنظيمية للبنك المركزي مع معدل القروض إلى الودائع الثابتة عند 86.7%.

مؤشرات الميزانية

وبلغ إجمالي الأصول 245.1 مليار درهم وبلغت القروض والسلفيات 156.7 مليار درهم، وودائع العملاء 149.2 ملياراً.

وحقق البنك مستوى جيداً لمقياس جودة الأصول مع تحسن في معدل القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض عند 2.3%، وهي أقل نسبة للبنك منذ 7 أعوام، ومعدل جيد لتغطية المخصصات عند 121.1%

وبلغت نسبة المصروفات إلى الإيرادات 20.8%فيما بلغت نسبة هامش صافي الفوائد 3.1%وبلغت ربحية مرتفعة مع نسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين عند 16.5%والعائد على متوسط الأصول عند 2.6%.

نمو متواصل

وقال عبدالحميد سعيد، عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك: «حقق الخليج الأول أداءً قوياً عام 2016 على الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة وتعكس هذه النتائج الجيدة استمرار النمو على مدى 17 عاماً متتالية وهو ما يعتبر إنجازاً متميزاً للبنك.

ولطالما كان تحقيق أفضل قيمة لمساهمينا من أهم أولوياتنا منذ اليوم الأول لمسيرة نمونا الأمر الذي أدى إلى تحقيق المساهمين لعوائد إجمالية على مدار السنوات الماضية تعادل ما يقارب 40 ضعفاً منذ إدراج أسهم البنك في سوق أبوظبي للأوراق المالية في يونيو 2002 وذلك يعد أحد أهم الإنجازات التي حققها البنك ضمن مسيرته المتميزة.

إن تلك الإنجازات لم تكن لتتحقق دون الثقة الكبيرة التي أوليتمونا إياها، والتي مثلت الدافع الرئيسي وراء كل نجاحاتنا. وفي هذا المجال، أتقدم بالشكر لكل من ساهم معنا في تحقيق أهداف البنك وإنجازاته خلال مسيرته الناجحة».

استراتيجية فعالة

وقال أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول: «إنني فخور جداً بأدائنا لعام 2016، وأود أن أؤكد هنا أن نموذج أعمالنا مبني على استراتيجية محددة وفعالة، مما يعكس المرونة في التعامل مع التحديات التي تواجهها البيئة التشغيلية العالمية، الأمر الذي ساهم في تحقيق صافي أرباح بلغ 6.03 مليارات درهم.

وتمثل مجموعة النتائج القوية خير دليل على نجاح الإجراءات الاستراتيجية التي قمنا بتطبيقها للتعامل مع الظروف التشغيلية العالمية المتقلبة.

وخلال الأعوام الماضية، كنا قادرين على العمل بمرونة وتحقيق أرباح من خلال التركيز على زيادة معدلات نمو الأصول ذات المخاطر بدقة وانتقائية، وعلى تحسين تكلفة التمويل والكفاءة في توزيع المصادر ونتيجة للجهود الحثيثة التي بذلناها للحفاظ على الأسس القوية التي نتعامل بها فقد حافظت نسبة هامش صافي الفوائد على مستوى جيد خلال الربع الأخير 2016 وحقق الخليج الأول معدلات جيدة لمستويات السيولة مع الحفاظ على المتطلبات التنظيمية.

لقد استطعنا تحقيق مستوى جيد جداً لجودة الأصول، وبلغت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض 2.3%، وهي أقل نسبة للبنك منذ 7 أعوام مع تغطية المخصصات بنسبة 121.1%».

أرباح نقدية

وأوصى مجلس إدارة بنك الخليج الأول بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 100%من رأس المال (1 درهم للسهم) عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016؛ يماثل إجمالي توزيعات الأرباح النقدية لعام 2015، والتي بلغت 4.5 مليارات درهم ويخضع توزيع الأرباح المقترحة إلى موافقة الجمعية العمومية للمساهمين والمقرر اجتماعها 28 فبراير في أبوظبي.