ثمّنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة الدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع الأعمال في إمارة الشارقة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وثمّن مجلس إدارة الغرفة رئيساً وأعضاءً توجيهات سموه السديدة التي أسهمت في تخطيط نهج استراتيجية عمل الغرفة تجاه رعاية مصالح هذا القطاع، وتعزيز إسهاماته في مسيرة التنمية الشاملة المستدامة في الإمارة، في ظل المتابعة الحثيثة والجهود القيمة للمجلس التنفيذي للإمارة، برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، والتعاون والتنسيق اللذين تقوم بهما الغرفة بين الدوائر الحكومية المحلية وقطاع الأعمال.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الغرفة الذي عقده في مقرها الرئيس، حيث أقر مجلس الإدارة اعتماد تطبيق استراتيجية الغرفة لـ5 سنوات مقبلة، اعتباراً من هذا العام، برؤية تجعل من الغرفة محركاً لنمو مجتمع الأعمال، والإسهام في جعل إمارة الشارقة مركزاً عالمياً، في ظل اقتصاد تنافسي مستدام قائم على المعرفة.

ترأس الاجتماع عبد الله سلطان العويس، رئيس المجلس، بحضور الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي، النائب الأول للرئيس، ووليد عبد الرحمن بوخاطر، النائب الثاني للرئيس، وأعضاء المجلس، وخالد بن بطي الهاجري، المدير العام للغرفة، ومساعدي المدير العام للقطاعات، وعدد من الموظفين التنفيذيين في الغرفة.

جاء الاعتماد بعد أن استعرض الاجتماع مسودة استراتيجية عمل الغرفة للسنوات من 2017 إلى 2021 التي تم إعدادها، في ظل دراسة تفصيلية ومتكاملة، ارتكزت على تقييم نتائج إنجاز الاستراتيجية السابقة وواقع المجتمع الاقتصادي والاجتماعي وقطاع الأعمال بشقيه الحكومي والخاص وتطلعات فعالياته.

وذلك في ظل الرؤية الشاملة لإمارة الشارقة في التنمية المتكاملة ورؤية الإمارات المستهدفة في 2021وكلف مجلس الإدارة المسؤولين في الإدارة التنفيذية بالغرفة بإعداد الخطط التشغيلية لكل الوحدات التنظيمية، استناداً إلى الاستراتيجية المقررة، ووضع البرامج الزمنية لتنفيذها بإشراف من المجلس والمكتب التنفيذي.

وقال عبد الله سلطان العويس، رئيس المجلس، إنه تقرر تطوير الهيكل التنظيمي وتفعيل وحدات قطاعاته والموافقة على استحداث مركز جديد للمعرفة والابتكار ضمن هذا الهيكل، وإطلاق خدماته ومبادراته، من خلال منهجية علمية تستشرف وتنطلق إلى المستقبل المعرفي بوسائل تكنولوجية متطورة.