أظهر تقرير أصدرته شركة سيمنس بعنوان «في الإمارات، لأجل الإمارات، تحقيق الأولويات» حجم مساهماتها في المجتمع من خلال عملياتها التشغيلية وأوضح التقرير أنه من خلال عملياتها التشغيلية في مختلف القطاعات، ساهمت شركة سيمنس بـ 4.5 مليارات درهم بشكل مباشر وغير مباشر في القيمة الإجمالية للاقتصاد الإماراتي خلال السنة المالية 2015.
وكان 90 % من هذه المساهمة عائداً للقطاعات غير النفطية، بما يعكس دعم شركة سيمنس لاستراتيجية الدولة في تنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على النفط. وفيما يتعلق بفرص العمل، توظف شركة سيمنس 2600 عاملاً عالي الكفاءة من أكثر من 80 جنسية مختلفة بشكل مباشر، وتدعم 15600 وظيفة بشكل غير مباشر في دولة الإمارات.
وعلى صعيد البنية التحتية، تساهم تقنيات سيمنس في توفير 40 % من قدرات توليد الطاقة في دولة الإمارات، ما يسهم في تزويد 3.6 ملايين من سكان الدولة بالكهرباء. كما تساهم هذه التقنيات في توصيل %75 من إمدادات المياه اليومية في الإمارات.
ويشكل التحول الرقمي أحد الجوانب الرئيسية ضمن محفظة شركة سيمنس، إلى جانب التزويد بالكهرباء والتشغيل الآلي. وتستخدم الشركة تقنيات رقمية مبتكرة للجمع بين العالمين الرقمي والافتراضي، وتعمل على تسخير البيانات بما يعود بالقيمة على العملاء.
وفي هذا الشأن قال ديتمار سيرسدورفر، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس الشرق الأوسط والإمارات: «مع اقتراب دولة الإمارات من الذكرى الخمسين على تأسيسها، أدركنا بأن تقييم نجاحنا كشركة يعتمد بشكل أساسي على النظر بعناية في الأشياء التي تعتبر ذات أهمية لدولة الإمارات حكومة وشعباً.
وسوف تتواصل مساهمتنا في رحلة دولة الإمارات الطموحة والحيوية من خلال تقديم تقنيات عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة وتوفير الموارد ضمن كافة مشاريعنا».