تعتبر استراتيجية دبي الصناعية، داعماً مهماً لبيئة ريادة الأعمال، حيث من المتوقع أن تسهم الاستراتيجية في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للإمارة بمقدار 165 مليار درهم بحلول 2030.

كما أنها إحدى أهم ممكنات تحقيق خطة دبي 2021، من خلال انتهاج درب الريادة لتصبح الإمارة محوراً رئيساً في الاقتصاد العالمي وواحدة من المراكز الواعدة والمتميزة عالمياً في مختلف القطاعات والمجالات، ونقل دبي من مرحلة النمو إلى مرحلة النضوج على مستوى التطور الصناعي وتطور الأنظمة الاقتصادية، ولتصبح الإمارة لاعباً رئيساً في الاقتصاد العالمي، وصولاً للرقم واحد عالمياً.

 وقد دخلت استراتيجية دبي الصناعية حيز التنفيذ في سبتمبر 2016 بتشكيل ستة فرق عمل متخصصة، بحيث يُعنى كل فريق بمتابعة تنفيذ أهداف الاستراتيجية، ضمن القطاع المنوط به من القطاعات الصناعية الستة المستهدفة.