أكد بنك كريدي سويس أن لديه نظرة إيجابية لاقتصاد الإمارات.

مضيفاً أنه يرى تحسناً في المؤشرات الكلية في منطقة الشرق الأوسط عامة. متوقعاً أن يتحسن النمو الاقتصادي في عموم منطقة الشرق الأوسط بنسبة 2.2 % في 2017 من 1.4 % في 2016، كما توقع نمو اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 2.3 % من 1.7 % في 2016.

وقال البنك في تقرير حديث إنه يحتفظ بنظرة بناءة للإمارات، في ظل استمرار الإنفاق على البنية التحتية والاستعداد لمعرض إكسبو 2020، وهي العوامل التي توفر مناخاً داعماً للنمو الاقتصادي. كما أنه يحتفظ بنظرة إيجابية لعقار دبي، متوقعاً أن يكون عام 2017 عام استقرار وتحسن، وأن يحظى الاقتصاد خلال عامي 2018-2019 بأداء أكثر قوة.

ولمس البنك تحسناً في النمو السياحي في الدولة في غمرة الإطلاق الناجح لعدة متنزهات ترفيهية.

وأشار التقرير إلى أن الزيادة في حجم تداولات الأسهم تشير إلى تحسن ثقة المستثمرين، متوقعاً أن يكون جني الأرباح محدوداً بعد الانتعاش الأخير.

وقال إن المؤشرات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط بعد مرورها بفترة انكماش خلال العامين الماضيين بدأت تظهر بوادر تحسن. مضيفاً أن اقتصادات دول مجلس التعاون المصدرة للبترول ستبدأ في جني منافع أسعار البترول المرتفعة، والتقدم المحرز نتيجة إصلاحات الدعم.

ويأتي التحسن وفقاً للتقرير جنباً إلى جنب مع خفض العجز المالي، وزيادة إصدار السندات. فقد وصل العجز المالي إلى مستويات جوهرية في 2016، لكنه توقع أن تتمكن الاقتصادات الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط من ضبط العجز في ميزانياتها.