يمكن لرواد الأعمال وصناع القرار في قطاع الأعمال ومزودي التقنيات، الوصول إلى قدر من الوضوح وإحراز التقدم من خلال فهم التحديات التي تواجه تطبيق تقنيات إنترنت الأشياء على الأعمال. فعند بناء شبكة إنترنت الأشياء لا بد من التخطيط والتطلع إلى الأمام. ومن المهم أيضاً النقاش مع جميع الإدارات المرتبطة بفوائد وعمليات شبكة وتطبيقات إنترنت الأشياء.

عند التعامل مع عشرات الآلاف ومئات الآلاف من أجهزة الاستشعار والأجهزة في أي مشروع لإنترنت أشياء، من المهم امتلاك استراتيجية شبكية لضمان نتيجة نهائية تتمثل في إدارة الفوضى بدلاً من الفوضى غير المدارة.

ويشير المستشارون في هذا القطاع ممن لديهم خبرات في هذه المشاريع إلى ضرورة النظر لمتطلبات خمس سنين من الآن في إعداد تطبيقات وتصاميم شبكات إنترنت الأشياء. وفي حالة الشك وبحكم التجربة ينبغي تصميم شبكات تسع لعشرة أضعاف عدد الأجهزة المتصلة في الوقت الراهن. ويجب وضع اعتبار آخر مهم ألا وهو تصميم بيئة لاسلكية تراعي ما سيحدث في القطاع تحديداً خلال السنوات الخمس المقبلة.

في حين أن فوائد هذه الممارسات المثلى واضحة تماماً، تشير استطلاعات الصناعة أن مثل هذه المناقشات لا تحدث بقدر ما ينبغي.