أكدت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، خلال اللقاء الذي جمع ممثلين عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة مع أبرز العاملين في قطاع السياحة، بمعرض السياحة الإسباني «فيتور» في مدريد، بمناسبة إطلاق السنة الدولية لتسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية، التزام الإمارة بدعم حملة الأمم المتحدة لعام 2017، الرامية إلى تعزيز الاستدامة في قطاع السياحة العالمي.
ووفق البيان الصادر عن منظمة السياحة العالمية فإنّ الموضوع الرئيس للحملة، التي تحمل شعار «خارطة طريق للاحتفال معاً»، هو تقديم فرصة لاستكشاف المقومات السياحية وتسليط الضوء عليها، للمساعدة في تحويل العالم إلى مكانٍ يعمه الرخاء والرفاهية للجميع.
دعم
وقال الدكتور طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية: نشعر بالامتنان حيال الدعم والرعاية المقدمة من إمارة رأس الخيمة ونود أن نشيد بجهودها في المساهمة بإنجاح مبادرة الأمم المتحدة للسنة الدولية لتسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية، لا شك أن نمو السياحة يشكل دافعاً قوياً ومحفزاً للنمو الاقتصادي، وإن حظيت جهود تنمية السياحة بإدارة أخلاقية ناجحة ومسؤولة، فإنه إضافة إلى كونها محركاً رئيساً للاقتصاد، ستساهم بشكل مؤثر في إنشاء مجتمعات أكثر استقرارا، فضلا عن تعزيز وحماية الموارد الطبيعية والثقافية في العالم.
وعي
وأكد هيثم مطر، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، دعم الهيئة للحملة العالمية، وضرورة السعي لرفع مستوى الوعي بالدور الاقتصادي والاجتماعي للسياحة، من خلال جميع مبادراتها في 2017، مشيراً إلى ضرورة إدراك الدور المهم الذي يلعبه قطاع السياحة في التنمية العالمية، سواءً على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي، ما يضمن منحه الاهتمام والدعم الذي يستحقه.
وأشار إلى أن السياحة تلعب دوراً محورياً بتوفير فرص العمل وشعور أكبر بالرفاهية، ونمتلك الكثير من الثروات الطبيعية، كالوجهات الجبلية الخلابة، التي تميزنا بشكلٍ واضح. لذا نسعى في إطار رؤيتنا المستقبلية إلى استغلال هذه المعالم الطبيعية لتطوير مقومات سياحية ملائمة لخوض أجمل المغامرات بشكلٍ يعود بالفائدة على الجميع.
مشاريع
وأطلقت رأس الخيمة، التي تحتضن قمة جبل جيس الجبلية الأعلى في الإمارات والواقعة في أقصى شمال البلاد، أخيراً تحدي فيا فيراتا (المسار الانزلاقي) الأول من نوعه في الخليج العربي بسلسلة جبال الحجر المرتفعة، ويستقطب التحدي عشاق الرياضات الحماسية والمغامرات والأنشطة الشيقة على حدّ سواء، من خلال أنشطة التسلق والمسير الجبلي ضمن 3 مسارات مختلفة، تعمل على تحويل جبل جيس إلى وجهةٍ رئيسة لسياحة المغامرات والأنشطة الشيقة، ومن المقرر وضع منصات مخصّصة للمشاهدة في قمة الجبل، مع تقدّم الخطط الرامية إلى إطلاق أطول مسار تسلق آمن بالحبال في العالم وحديقة مغامرات بحلول نهاية 2017.
وأوضح مطر: تشمل رؤيتنا لعام 2019 خارطة طريق جديدة حول مفاهيم مبتكرة في قطاع الضيافة، ونسعى لاستغلال الموارد الطبيعية للإمارة، حيث وقع الاختيار على الوجهات الطبيعية كونها توفر فرصاً ممتازة للاستثمار في المنتجعات الجبلية الفاخرة والمراكز الراقية للعناية بالصحة.
