أعلنت شركة دارك ماتر العالمية المتخصصة في الأمن الإلكتروني ومقرها الرئيسي في الإمارات التعاون مع مؤسساتٍ بحثية عالمية رائدة من أجل تطوير أعلى مستوى من خوارزميات التشفير في المجال المعروف بالتشفير بعد الكمي. كما وسعت الشركة قدراتها البحثية عبر استقطاب العديد من أخصائيي التشفير إلى صفوفها.
وقال فيصل البنّاي المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة: ينصب تركيزنا على إعادة ابتكار مستقبل الأمن الإلكتروني من خلال الاعتماد على الأبحاث المتطورة ما يؤهلنا لتطوير المنتجات التي تقدم مستويات أعلى من الحماية بإمكانيات جديدة. والتشفير الآمن هو واحد من مجالات تركيزنا الرئيسية. ونفتخر بأننا نجري هذه الأبحاث المهمة من مقرنا في الإمارات، في إطار تشجيعنا على نشر ثقافة الابتكار في الدولة.