كشف سيف المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، رئيس الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات، عن توجه المركز لإطلاق خطة عمل تطويرية خلال 2017، تهدف لاستقطاب الاستثمارات الاقتصادية إلى الإمارة، وتعزيز مكانة إكسبو الشارقة على الخريطة العالمية للمعارض.
وأفاد المدفع بأن أبرز ملامح الخطة التطويرية لاكسبو الشارقة تتمثل في إفساح المجال أمام الشركات العالمية وتقديم الحوافز لتنظيم المعارض المتخصصة في المركز، وفتح أبوابه وقاعاته للمؤسسات والشركات الخارجية العربية والأجنبية وتشجيعها على عقد فعالياتها وأنشطتها المختلفة فيه، تحقيقاً للتواصل الفعال والإيجابي مع المؤسسات وتوفير البيئة المناسبة لها لعرض منتجاتها وخدماتها.
واعتبر أن اكسبو الشارقة نجح بعد مرور 40 عاماً على تأسيسه في جعل الشارقة واحدة من المدن التي تقود قطاع صناعة المعارض في المنطقة، بفضل الإنجازات المتتالية التي حققها، التي أكدت مكانته الرائدة كوجهة مميزة للعارضين من داخل الدولة وخارجها، حتى بات يُشار إليه على خارطة المعارض المميزة في العالم.
مناخ جاذب
وأكد المدفع أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإخوانه حكام الإمارات، هيّأت المناخ الجاذب لاستقطاب أفضل المعارض في المنطقة، نتيجة رؤيتها الحكيمة في اعتماد سياسة تنويع الاقتصاد وعدم الاعتماد على النفط، وهو ما يُعد من العوامل المهمة التي تسهم سنوياً في تطوير الأحداث الاقتصادية والتجارية، وتشكل عامل جذب للعارضين الذين يتطلعون للاستفادة من الطلب المتزايد من القطاعات الأساسية لمختلف الصناعات الحيوية في الدولة وفي المنطقة.
وقال إن التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة «رعاه الله» ودعمه اللامحدود للمركز أهّلت إكسبو الشارقة لمواصلة تحقيق الريادة في صناعة المعارض على مستوى المنطقة والعالم، حيث استفاد المركز من مكانة وسمعة الإمارات والاقتصاد المتنوع لإمارة الشارقة وبيئتها المالية والسياسية المستقرة، ومن بنيتها التحتية ذات المستوى العالمي وتكاليف الإنتاج المنخفضة والقوانين التجارية المحفزة التي توفرها الإمارة للمستثمرين كمنصة لا تضاهى للنجاح في المنطقة.
مسيرة نجاح
وثمّن المدفع دور رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مسيرة نجاح المركز وتقدمه ليكون من أفضل المراكز في المنطقة ومقراً رائداً للمؤتمرات في المنطقة، بما يُعزّز من مكانة الشارقة وسوقها الذي يصل إلى أكثر من مليار شخص عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية وغيرها، بما يُسهم في تحقيق رؤية الإمارة الهادفة لتنويع مصادر دخلها وتعزيز إسهامات قطاع الأعمال الخاص في ناتجها المحلي.
ولفت إلى أن انتخابه في اكتوبر الماضي رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية الذي يعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية لجامعة الدول العربية، كان بمثابة تأكيد متجدد على المكانة الرفيعة والدور الحيوي الذي تلعبه دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة ممثلة في مركز اكسبو في هذه الصناعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال إن انتخابه رئيساً للاتحاد يُوجب عليه الاضطلاع بالمسؤولية وبذل أقصى جهد ممكن في سبيل تعزيز صناعة المعارض في المنطقة وليس على مستوى إمارة الشارقة فقط، مبدياً حرصه على الإسهام الفاعل في الارتقاء بالدور الذي يقوم به الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية في صناعة المعارض والمؤتمرات العالمية، بما يرسخ الثقة التي يُوليها الاتحاد وأعضاؤه لممثلي الدولة للعمل من أجل مصلحة الصناعة ومواصلة تطويرها وتعزيز تنافسيتها.
نمو متسارع
وتوقع المدفع أن تشهد صناعة المعارض والمؤتمرات خلال السنوات المقبلة نمواً تصاعدياً متسارعاً في ضوء الأحداث العالمية الكبرى التي تستعد العديد من دول المنطقة لتنظيمها واستضافتها، ومن أبرزها «إكسبو 2020» وكأس العالم 2022 وغيرها، والتزامها بتطوير بنيتها التحتية بشكل مستدام، توجب جميعها على صناعة المعارض والمؤتمرات الاستعداد لمواكبة التطورات الجارية والمقبلة.

