قالت وحدة الإكونومست انتلجانس إن أبوظبي شجعت منذ 2016 عمليات اندماج ضخمة في مؤسساتها الحكومية وأدواتها الاستثمارية وغيرها من الشركات التجارية.

وكانت العملية بدأت مع الإعلان عن اندماج بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول منتصف 2016 ضمن جهود ترشيد إدارة الشركات فضلاً عن فتح الأبواب أمام مزيد من الفرص المالية. وتوقعت الوحدة من عمليات الاندماج في 2017 التي تشير إلى الرغبة في دمج المزيد من الكيانات الحكومية وضمان تخطيط استراتيجي أقوى في القرارات الحكومية.

وشهد 2016 اندماج واحد من أهم صناديق الثروة السيادية وهي شركة الاستثمارات البترولية الدولية «آيبيك» وشركة مبادلة للتنمية «مبادلة». وأضافت الأكونومست أن الحاجة إلى توفير عوائد أفضل على الاستثمارات دعت إلى مقاربة أكثر قوة من جانب صناديق أبوظبي في المستقبل حيث أشار جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا» إلى مزيد من الاستثمارات الصينية.