شهدت الدورة العاشرة للقمة العالمية لطاقة المستقبل، المنعقدة في أبوظبي، نمواً ملحوظاً في النشاط التجاري من خلال نمو الطلب من المشترين في القمة 60%، وارتفاعاً بنسبة 60%في عدد الاجتماعات التي استضافها الحدث.
وهدفت القمة ، التي استضافتها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» تحت مظلة أسبوع أبوظبي للاستدامة، إلى دفع عجلة الأعمال التجارية في القطاعات المتصلة باستدامة الطاقة والمياه وإدارة النفايات، في وقت يقول المنظمون إن التسارع في سوق الطاقة المتجددة بجميع أنحاء الشرق الأوسط وجنوب آسيا «كان له تأثير واضح في الأعمال التجارية في هذا الحدث».
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لمصدر، إن الأيام الأربعة للقمة أكدت عِظم المنافع التي يمكن جنيها من التعاون المثمر، وعلى ما يمكن تحقيقه من خلال العمل الجادّ.