أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي أن الهيئة تتطلع إلى سوق خليجية واعدة لتجارة الطاقة العام الجاري وتحقيق وفرة في الكلفة التشغيلية لدول المجلس تصل إلى مليار دولار سنوياً، إلى جانب تدشين نظام إلكتروني ذكي لتجارة الطاقة والانتهاء من دراسة توسعة شبكة الربط الكهربائي خلال العام 2017 أيضا.

وقال أحمد بن علي الإبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي ــ في حوار خاص مع وكالة أنباء الإمارات «وام» ــ على هامش مشاركة الهيئة في أسبوع أبوظبي للاستدامة والقمة العالمية لطاقة المستقبل بأبوظبي.. إنه بعد مرور نحو 8 سنوات على عمل الهيئة فإنها نجحت في تحقيق الهدف الأساسي، الذي تم إنشاؤها من أجله وهو ضمان أمن الطاقة والكهرباء في دول مجلس التعاون الخليجي وتفادي انقطاعات الكهرباء بشكل كامل وبنسبة وصلت إلى نحو 100 %.

إنجازات

ورداً على سؤال حول إنجازات الهيئة خلال الفترة الماضية، أكد الإبراهيم أن الهيئة نجحت في تعزيز أمن الطاقة بدول مجلس التعاون الخليجي وتوفير الدعم الكهربائي لأكثر من 1450 حالة على مستوى دول المجلس خلال السنوات الماضية.

ولفت إلى أن الهيئة نجحت كذلك في توفير أكثر من مليار دولار من التكلفة التشغيلية للكهرباء في دول المجلس خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو ما يؤكد على الجدوى الاقتصادية الكبيرة التي حققها مشروع الربط.

وحول الخطط المستقبلية للهيئة خلال المرحلة المقبلة، قال إن الهيئة تسعى إلى تحقيق وفرة في الكلفة التشغيلية للطاقة بدول المجلس تصل إلى نحو مليار دولار سنويا وليس كل 3 سنوات على غرار ما تحقق الفترة الماضية، مشيرا إلى أن هذا الهدف سنصل إليه من خلال التركيز على تفعيل تجارة الطاقة بشكل اقتصادي أكبر وهو ما يسهم في تقليل التكلفة الانتاجية للكهرباء في دول المجلس وخفض استهلاك الوقود خاصة الوقود الاحفوري.

سوق

ورداً على سؤال آخر حول انشاء سوق خليجية لتجارة الطاقة، قال الإبراهيم إن البذرة الأولى لهذه الخطوة كانت عام 2016 وحققنا العديد من النتائج المتميزة، ونسعى خلال العام الجاري للتوسع في هذا الأمر عبر زيادة معدل الطاقة المتاجر بها في دول المجلس، بالإضافة إلى زيادة الوفرة في الكلفة التشغيلية للطاقة لأكثر من مليار دولار سنويا.

وأضاف ان العام الماضي شهد تنفيذ أكبر مشروع في مجال تجارة الطاقة وحققنا مليونا و300 ألف ميغاواط / ساعة من كمية الطاقة المتاجر بها، مشيرا إلى أن هذا الانجاز تحقق بفضل تفعيل التجارة في مجال الطاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وأشاد في هذا السياق بدور دولة الإمارات الرائد.

وتوقع أن يشهد العام الجاري 2017 انتهاء الهيئة من أحد أكبر مشاريعها، وهو دراسة توسعة شبكة الربط الكهربائي لدول المجلس، مشيراً إلى أن هذه الدراسة من المتوقع إنجازها منتصف عام 2017.