مع تطور الحياة، يجب إمعان النظر في الوسائل التقليدية والوسائل الحديثة للتسويق والدمج بينها، ومن أبرز توجهات 2017، والتي تحقق أهداف التسويق وتطوير المنتجات والحلول:
وسائل التواصل الاجتماعي: تكمن أهميتها في تعزيز العلامة التجارية، وسهولة وصولها إلى العميل وسعة انتشارها، ووصولها إلى جمهور كبير.
المحتوى المرئي (الفيديو): يجب الاستفادة من التقنيات التي توفرت في 2016، كالبث المباشر على فيسبوك وبريسكوب على تويتر.
الهواتف الذكية: يمكن الاستفادة من هذه التقنية، إما من خلال الرسائل القصيرة وتطبيقات الدردشة، أو من خلال رمز الاستجابة السريعة QR Code، أو تطوير مواقع متلائمة مع متصفحات الجوال، أو تطبيقات تعمل على الأجهزة الذكية.
البريد الإلكتروني: من خلال النشرات البريدية، حيث يمكن استخدام مقتطفات من المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، وإرساله إلى قائمة المستلمين.
التسويق التقليدي: بما أن التسويق التقليدي هو تطبيق لأساليب واستراتيجيات تهدف إلى زيادة المبيعات، من خلال الظهور في وسائل الإعلام، كالجرائد والمجلات والوسائل المرئية، فإن أهميته لا تقل عن الوسائل الحديثة، حيث يعتبره كثير من الاختصاصيين، أنه من أفضل أنواع التسويق.
