أكّدت شخصيات بارزة مشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل ومعرض الطاقة الشمسية المصاحب لها، في أبوظبي، أن حلول توليد الكهرباء من وحدات الطاقة الشمسية المركّبة على أسطح المباني من شأنها أن تساعد على تحرّك قطاع الطاقة المتجددة، في أسواق الشرق الأوسط وجنوب آسيا، قُدماً نحو المرحلة المقبلة من التنمية.

وتأتي تلك التأكيدات في وقت تحرز مصادر الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية، تقدماً سريعاً في المنطقة، إذ تُشير تقديرات لمنظمي القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تتواصل فعالياتها حتى الغد إلى أن لدى البلدان التي يمثلها المشترون المشاركون في القمة مشاريع مخططاً لها من المنتظر أن تضيف أكثر من 200 غيغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء على مدى السنوات العشر المقبلة.