أطلق معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية من دبي أمس، شهادة جديدة في أعمال الصيرفة والتمويل الإسلامي بالتعاون مع معهد الصيرفة والتمويل الإسلامي في ماليزيا بهدف إعداد جيل مؤهل من الموظفين المسلحين بمعرفة متعمقة في المنتجات والخدمات والعمليات المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي والتكافل.

وقال جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية إن الصيرفة والتمويل الإسلامي شهدت نمواً لافتاً خلال السنوات العشر الماضية، إذ تؤكد تقارير عدة أن الإمارات ستغدو مركزاً عالمياً للاقتصاد الإسلامي. وأضاف أن المعهد يواصل في إطار مساعيه لسد الفجوة بين العرض والطلب على الكوادر المتخصصة والمدربة في القطاع المالي الإسلامي.

وأوضح الجسمي أن البرنامج الجديد في الصيرفة والتمويل الإسلامي ـ وهو أحدث إضافة إلى مجموعة دورات المعهد التدريبية يهدف لإمداد الطلبة بمعلومات شاملة حول تطوير منتجات مصرفية مبتكرة وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية. وبين أن المشاركين في البرنامج ـ الذي يمتد ثلاثة أشهرــ ثمانية سيتمكنون من تلبية الاحتياجات الملحة لسوق التمويل الإسلامي المزدهر.