تعرض مؤسسة الإمارات للطاقة النووية منظومة الممارسات والخبرات التي تتبناها بما يتفق مع معايير الاستدامة إضافة إلى مدى التزامها بتطبيقاتها ضمن عملياتها المرتبطة بالبرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات الدورة العاشرة من القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تعقد على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وقدمت المؤسسة خلال جناحها في المعرض المصاحب للقمة، عرضا مفصلا حول مبادرات الاستدامة وأحدث مستجدات وتطورات مشروع «براكة للطاقة النووية السلمية» في المنطقة الغربية في أبوظبي.. وذلك بحضور المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي للمؤسسة ووفد موظفي المؤسسة وكبار الزوار.
وأشار إلى أن الطاقة النووية تعد في مقدمة أنواع الطاقة الصديقة للبيئة مقارنة مع الأنواع التقليدية الأخرى التي ينتج عنها انبعاثات كربونية بنسبة كبيرة كالنفط والفحم.
يذكر أنه من المقرر إتمام بناء محطات مشروع «براكة» الأربع عام 2020 والتي تحد من الانبعاثات الكربونية في الدولة بـ/ 70 / % خلال الأعوام الـ/ 30 / المقبلة، محققة جزءا هاما في خطة الحكومة الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع توليد الكهرباء.