كشف الدكتور المهندس ماجد كرم الدين المدير الفني للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة التابع لجامعة الدول العربية، أنه يجري حالياً تنفيذ 40 مشروعاً للطاقة المتجددة في المنطقة العربية تنتج 2800 ميغاوط بتكلفة تتجاوز 5.6 مليارات دولار.

ونوه بأن إجمالي المشاريع المنجزة في الطاقة المتجددة في العالم العربي يزيد على 60 مشروعاً بتكلفة بين 6 إلى 7 مليارات دولار. وأشار إلى أن قطاع الطاقة المتجددة في العالم العربي يواجه تحديات عديدة أبرزها عدم توفر التمويلات المصرفية لمشاريعه، مشيراً إلى أن أكثر من 80 % من المشاريع التي يتم تنفيذها في الدول العربية حالياً بدون تمويلات بنكية وطنية أو أجنبية.

وأضاف: تحديات أخرى تشمل عدم وجود الخطط والتشريعات الواضحة لمشاريع الطاقة المتجددة وعدم توفر الأراضي المناسبة لها، إلا أنه أكد على أنه رغم هذه الصعوبات فإن القطاع ينمو بوتيرة سريعة جدا بفضل مشاريع عملاقة تنفذها عدد من الدول أبرزها الإمارات ومصر والمغرب ولبنان.

ونوه بتميز مشروع مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، موضحاً أنه جعل الإمارات في مصاف الدول التي تنفذ مشروعاً نوعياً بتكلفة هي الأقل في العالم حتى الآن، حيث لا تتجاوز تكلفة الكيلوواط 3 سنتات، مؤكداً أنه لأول مرة تجاوزت القدرات المركبة للكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة (غير المائية) في المنطقة حاجز 3000 ميغاوات، مع خطط مستقبلية تفوق 80 ألف ميغاوات في أفق 2030.

وذلك مع تطور الأطر السياسية تدريجياً بما يعزز التحول للطاقة المستدامة، حيث تبنت معظم الدول العربية أهدافا محددة للطاقة المتجددة مع وجود إجراءات وخطط عمل مفصلة تتضمن سياسات داعمة متنوعة عبر مختلف الدول مثل التعريفة المميزة لتغذية الشبكات الكهربائية، نظام القياس الصافي للطاقة والعطاءات التنافسية والعروض المباشرة.

أهم الأسواق

وحول النتائج الرئيسية الخاصة بالطاقة المتجددة للعام الماضي أوضح تصدر 6 دول عربية هي المغرب والأردن ومصر والإمارات وفلسطين والجزائر المؤشر العربي كأهم الأسواق العربية الأكثر جاذبية للاستثمارات في الطاقة المتجددة، كما قدمت كل من تونس ولبنان آليات تمويلية رائدة لتحفيز الاستثمارات اللامركزية في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.