سجل حجم قطاع تطوير المساحات الخارجية للمباني «اللاندسكيبنغ» والخيم والمظلات الإنشائية في دولة الإمارات نحو 1,5 مليار درهم خلال 2016، فيما يتوقع نمو القطاع بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15%في 2017.
وقال تقي الظفري، مدير عام شركة «الإمارات للخيم» والمظلات الإنشائية، إن الشركة تعتزم تنفيذ مشروعات جديدة خلال العام الجاري، داخل الإمارات وخارجها بقيمة 150 مليون درهم، متوقعاً نمو أعمال الشركة بنحو 15%في 2017.
مضيفاً أن الشركة تعتزم توسيع أعمالها خلال 2017 و2018 في السوق الخليجي والأفريقي وبالأخص في جنوب أفريقيا وأثيوبيا، فيما تستأثر الإمارات بالحصة الأكبر من أعمال الشركة بمشروعات عدة، أهمها مطار أبوظبي الجديد وكورنيش أبوظبي وجامعة دبي، إضافة إلى مئات المشروعات الأخرى في الدولة.
وأفاد بأن الشركة تنفذ مشروعات خيم في عدد من المجمعات السكنية مع برنامج «زايد للإسكان» ووزارة الأشغال في دبي، مشيراً إلى أن العام الماضي شهد إطلاق وبدء تنفيذ عدد من المشروعات العقارية في إمارات الدولة كافة من قبل الحكومة والمطورين، الأمر الذي يسهم في نمو أعمال قطاع تطوير المساحات الخارجية للمباني «اللاندسكيبنغ» والخيم والمظلات الإنشائية في الدولة.
وأضاف أن حجم المشروعات المطروحة للتنفيذ سيعزز استدامة ونمو قطاع المساحات الخضراء والخيم والمظلات الإنشائية في الدولة، التي تشمل تنفيذ كافة أعمال المظلات بتصاميم مبتكرة وفق أعلى وأفضل المواصفات القياسية المحلية والعالمية، مقدّراً أن «إكسبو 2020»، سيساهم في نمو قطاع تطوير المساحات الخارجية للمباني «اللاندسكيبنغ» والخيم والمظلات الإنشائية، من خلال ارتفاع الطلب عليها في الدولة ككل، خاصة الشركات التي لديها خبرات طويلة بالسوق المحلي التي تستخدم معدات حديثة، فضلاً عن تنفيذ مشروعات تراعي معايير الاستدامة.
تعزيز
وفي السياق، شدد الظفري على أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 «عام الخير» سيعزز من اتجاه الجهات الحكومية والخاصة في الدولة للمساهمة في إطلاق عدد من المبادرات المجتمعية مساهمة منها في حب الوطن، وستواكب المبادرة عبر المساهمة في تنفيذ مشروعات تتعلق بمختلف المبادرات التي تعكس رؤية القيادة الرشيدة لترسيخ مكانة الإمارات في العمل الخيري في الداخل والخارج.
وأوضح أن نحو 70%من أعمال شركة «الإمارات للخيم» والمظلات الإنشائية، تتركز على المشاريع الإنشائية ذات الأحجام الكبيرة التي تدخل في تغطية المساحات المكشوفة، وأن الشركة تستأثر بحصة تصل إلى نحو 40%من قطاع الخيم والمظلات الإنشائية المحلي.
وتابع: تغطي أعمال الشركة من المظلات جميع القطاعات في الدولة، في مقدمتها البلديات والدوائر الحكومية كشركة معتمدة، إضافة لعمل الشركة مع المكتب التنفيذي في دبي على تظليل العديد من المساحات الكبيرة للمشروعات العقارية العملاقة وغيرها من مشروعات التطوير، كما تضم شرائح عملائنا مؤسسات وشركات وطنية عدة منها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، و«هيئة أبوظبي للتعليم»، ومشروع جامعة دبي.
وأكد الظفري أن أعمال الشركة لم تتأثر بتراجع أسعار النفط، في الوقت الذي أسهمت فيه اشتراطات دوائر البلديات والدفاع المدني في الدولة في تصحيح أوضاع القطاع، عبر الاشتراطات التي تتطلبها من حيث معايير المباني الصديقة للبيئة، وتطبيق معايير الأمن والسلامة المتعلقة بأعمال الخيم الإنشائية.
وأوضح أن الشركة تحرص على التخصص في قطاع تصنيع وتركيب المظلات الإنشائية بالمصانع التابعة للشركة في الدولة، التي تتراوح طاقتها الإنتاجية بين 300 و400 ألف متر مربع من مكونات الخيم بمتوسط أسعار 300 درهم للمتر الواحد من المواد المقاومة للحرائق، منوهاً إلى أنها تقوم بتصدير 20%من إنتاجها للأسواق الخارجية في دول الخليج واليمــن وجنــوب أفريقيــا.

