يختتم المنتدى العالمي للطاقة، اليوم، أعماله خلال الفترة المسائية، حيث يتضمن برنامج اليوم الثاني 10 جلسات عمل تناقش تأثير الانتخابات الأميركية على قطاع الطاقة وأجندة الطاقة في العام الجاري، والابتكار في قطاع الطاقة والتجارة غير المشروعة للمواد الهيدروكربونية. كما تتضمن الفعاليات زيادة إلى مدينة مصدر.
ومن أهم الدراسات التي يناقشها المنتدي اليوم دراسة عن التجارة غير المشروعة للمواد الهيدروكربونية، حيث أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي تكبد 4 مليارات يورو كإيرادات مفقودة، نتيجة عمليات الاحتيال التي استهدفت المواد الهيدروكربونية، وفي نيجيريا، يتم تهريب 30 % من إجمالي المنتجات الهيدروكربونية إلى الولايات المجاورة، كما تشير البحوث إلى أن 660 ألف سيارة في المغرب وتونس، تعتمد على الوقود الذي يتم تهريبه من الجزائر.
انتشار السرقات
وأكدت الدراسة أن جريمة السطو على المواد الهيدروكربونية بشتى أنواعها من سرقة وغش واحتيال وتهريب، لم تصبح تشكل خطراً كبيراً، ليس على الازدهار المحلي والإقليمي فحسب، بل أيضاً على الاستقرار والأمن الدولي، وما يزيد من صعوبة مكافحة هذا النوع من الجرائم المنتشرة على مستوى العالم، حقيقة أن أولئك الذين يحتلون مناصب تتيح لهم الحد من جرائم المواد الهيدروكربونية، هم نفسهم الذين يستفيدون من وقوعها.
كما تضمنت حالات سرقة في عشر دول، شملت المكسيك ونيجيريا وغانا والمغرب وأوغندا وموزمبيق وتايلاند وأذربيجان وتركيا والاتحاد الأوروبي مع المملكة المتحدة.
وذكرت الدراسة، أنه يتم ارتكاب النشاطات غير المشروعة في البلاد التي تستخرج النفط، ولكن العامل الأكثر شيوعاً لسرقة النفط، يكمن في التناقض الكبير للسعر بين دولة والدولة المجاورة لها، ومن العوامل الأخرى في الدول المجاورة، حالات عدم الاستقرار واختلالات بسعر العملة وعدم وجود رقابة حدودية، ما يؤثر أيضاً في مدى تعرض الدولة لنشاط غير مشروع في عمليات تكرير النفط.