يترأس وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح، أكبر المشاركات السعودية في الدورة العاشرة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، المزمع إقامتها الأسبوع المقبل في العاصمة أبوظبي.
وتعتبر المشاركة السعودية في الحدث بجناح وطني هو الأكبر بين الأجنحة الوطنية المشاركة في قمّة هذا العام، جزءاً من الدعم الكبير التي تقدمه المملكة لهذا الحدث الدولي، وتسعى من خلاله إلى تسليط الضوء على الفرص التجارية الماثلة في قطاع الطاقة السعودي، خصوصاً في ظل تركيز المملكة على الالتزام بمسؤولياتها تجاه قضية التغير المناخي، وحرصها على تنويع مصادر الطاقة.
وكانت المملكة العربية السعودية قد وقّعت في الثالث من نوفمبر الماضي على انضمامها إلى اتفاقية باريس بشأن مكافحة التغير المناخي، وذلك قبيل انعقاد الدورة الثانية والعشرين من مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي، والتي استضافتها مدينة مراكش المغربية بين السابع والثامن عشر من الشهر نفسه، ودخلت حيز التنفيذ مع الجانب السعودي في الثالث من ديسمبر الماضي.