تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، تستضيف «مليحة للسياحة البيئية والأثرية» يوم الأحد المقبل، فعاليات الدورة الثانية من «ملتقى الشارقة»، الذي يشرف عليه المجلس التنفيذي للإمارة.
وتنظمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، تحت شعار «مستقبل الشارقة»، ويتضمن جلسات تفاعلية وعصفاً ذهنياً لمناقشة المسرعات الاقتصادية للإمارة. والذي يعنى ببحث تعزيز المسرعات الاقتصادية لمستقبل الإمارة.
يشارك في الملتقى، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ورؤساء ومديرو الدوائر والمؤسسات الحكومية المعنية بقطاعي الاقتصاد والاستثمار في الشارقة، إلى جانب خبراء دوليين من الولايات المتحدة الأميركية.
وذلك في إطار المساعي المتواصلة للإمارة نحو تعزيز الابتكار والتكامل، وتوظيف التقنيات في منظومة العمل الحكومي، والاطلاع على أبرز الممارسات العالمية، ومناقشة كيفية توظيفها في زيادة جاذبية وتنافسية البيئة الاستثمارية والاقتصادية بالإمارة، للارتقاء بها نحو مستويات أعلى من النمو والازدهار.
البيئة الاقتصادية
وسيفتتح الملتقى، بعرض تقديمي خاص عن البيئة الاقتصادية للشارقة ومقوماتها، تقدمه شركة «بي دبليو سي»، المتخصصة في الخدمات والاستشارات الاقتصادية والمهنية، وسيتضمن الملتقى مشاركة خبيرين دوليين متخصصين في مجالات الاقتصاد، والابتكار، والتقنية، هما جاريد كوهين مؤسس ورئيس الحاضنة التكنولوجية في شركة «ألفابيت»، المعروفة سابقاً باسم «غوغل للأفكار»، الذي سيقدم ورقة بعنوان التكنولوجيا والابتكار.
كما سيشارك آليك روس، أحد الخبراء البارزين في مجال الابتكار، والذي شغل سابقاً منصب كبير مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للابتكار، ومستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما، مستعرضاً أبرز المسرعات الاقتصادية المبتكرة، وآلية تطويرها ضمن العمل الحكومي والاقتصادي.
ويشهد الملتقى الذي سيقام من الساعة 9:00 صباحاً وحتى 3:30 مساءً، جلسة عصف ذهني يشارك فيها كافة رؤساء ومديري الدوائر الحكومية المعنية بقطاع الاقتصاد والاستثمار بالشارقة، وتتمحور حول الأفكار والحلول المقترحة التي تعزز المسرعات الاقتصادية لمستقبل الشارقة، وسيتاح للمشاركين فرصة عرض آرائهم وأفكارهم وملاحظاتهم، ليتم جمعها ورفعها في تقرير خاص إلى المجلس التنفيذي، لبحث فرص تنفيذها على أرض الواقع.
الميزانية الأكبر
ويأتي تنظيم الملتقى في وقت تتسارع النهضة الاقتصادية في الشارقة ضمن مختلف القطاعات، حيث اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤخراً، ميزانية عامة هي الأكبر في تاريخ الإمارة، بإجمالي نفقات نحو 22 مليار درهم.
حيث تبنت العديد من الأهداف والمؤشرات الاستراتيجية ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي، وركزت على الاستثمار في البنية التحتية، وتقديم الدعم الاجتماعي بصيغ وأساليب متنوعة تخدم المواطنين، وتعالج احتياجاتهم المعيشية، فضلاً عن الاهتمام المتنامي بالموارد والطاقات البشرية.
تقنيات
يهدف الملتقى إلى بحث سبل تعزيز التقنيات الحديثة في عمليات التطوير الحكومي والارتقاء بالبنية التقنية للخدمات والمرافق المعنية بالقطاعات الاقتصادية، ومحاكاة المستقبل، من خلال تحفيز الابتكار.
«ربيع الإمارة» ينطلق اليوم
تنطلق اليوم عروض ربيع الشارقة التي تستمر حتى 11 فبراير المقبل، في الوقت الذي تزينت فيه مراكز التسوق الكبرى والأسواق المركزية والشوارع الرئيسة ومتاجر التجزئة التجارية المشاركة في العروض بعلم الإمارات وأدوات الزينة المختلفة، والمجسمات الدعائية واللوحات الإعلانية الخارجية الجذابة لتسويق العروض والمنتجات التي تعرضها لجمهور المتسوقين.
إضافة إلى فرص الفوز بالجوائز القيمة. وأكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة -الجهة المنظمة للعروض بالتعاون مع عدد من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية- استكمال كل الاستعدادات اللازمة لانطلاق العروض، حيث أنهت اللجنة الإعلامية برنامجها الخاص للتسويق.
وتحتل دولة الإمارات نسبة كبيرة من هذه التجارة التي تنمو باطراد مستمر، ومن هنا تأتي أهمية عروض ربيع الشارقة، حيث تمثل فرصة كبرى لقطاع تجارة التجزئة والمحال التجارية ومراكز التسوق لعرض منتجاتهم، وزيادة نسبة المبيعات بدرجة كبيرة لقطاع واسع من الجمهور الذي ينتظر هذه المناسبة في مثل هذا الوقت من كل عام، للاستفادة من التخفيضات الكبرى على الأسعار التي تصل إلى 70% على المشتريات.
وبلغ عدد متاجر التجزئة المسجلة حتى الآن أكثر من 500 متجر، ومن المتوقع أن يبلغ حجم المبيعات لمراكز التسوق الرئيسة والأسواق المركزية والمحال المشاركة في مختلف مدن الإمارة أكثر من 600 ألف درهم.
وتشارك في العروض هذا العام أكبر المراكز التجارية ومحال البيع بالتجزئة التي تضم نخبة من أبرز العلامات التجارية في العالم، وتقدم منتجاتها بأسعار تنافسية وخصومات كبيرة، تهدف إلى تلبية احتياجات التسوق والترفيه للسياح والمواطنين والمقيمين وللعائلات والزوار.
