يستضيف مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 16 حتى 19 يناير الجاري فعاليات الدورة الـ 18 لمعرض الأعمال المعدنية «ستيل فاب الشرق الأوسط» التي ينظمها المركز بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

ويتيح معرض «ستيل فاب» الذي يُعد أحد أبرز الأحداث التجارية المتخصصة في مجال صناعة الصلب على مستوى دولة الإمارات والمنطقة فرصة فريدة لرجال الأعمال والمستثمرين والمهتمين للاطلاع على أحدث الآلات والتجهيزات والمكائن الخاصة بصناعة الصلب والتقنيات الحديثة في مجالات تشكيل المعادن وإعداد الأسطح والتشطيب والطحن والقطع وتصنيع الآلات وغيرها من التخصصات الهندسية ذات الصلة.

ويشهد الحدث في نسخته الجديدة مشاركة وحضورا لافتين من جانب الشركات الوطنية إلى جانب العشرات من الشركات الدولية والعلامات التجارية العالمية الرائدة في مجال الأعمال المعدنية والعديد من الصناعات المرتبطة بها.

وأكد سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة رئيس الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات حرص اكسبو الشارقة على جذب وتنظيم المعارض المهمة التي تُعزّز مكانة إمارة الشارقة كوجهة مميزة لاستضافة المعارض الدولية..مشيرا إلى أن المركز يعمل بشكل مستمر على الارتقاء بأدائه وتطوير خدماته إلى أعلى المستويات العالمية وبما يتجاوز توقعات العارضين والزوار من داخل الدولة أو من خارجها.

وقال المدفع إن المركز شارف على إنجاز التحضيرات اللازمة لاستضافة «ستيل فاب 2017» الذي يعد أحد أبرز المعارض المتخصصة في مجال صناعة الصلب في منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب المدفع عن شكر اكسبو الشارقة لغرفة تجارة وصناعة الشارقة على دعمها المتواصل لمعظم الأحداث التي يستضيفها المركز ومن أبرزها معرض «ستيل فاب» الذي يُعتبر باكورة أحداث عام 2017 كما أعرب عن شكره للرعاة وللجهات الحكومية التي أبدت حرصها على المساهمة في إنجاح الحدث.

وأشار إلى أن فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمعرض «ستيل فاب» تنعقد في وقت يتوقع فيه الخبراء أن تستأنف منطقة الشرق الأوسط نموها بصورة ملحوظة في 2017 وأن يصل حجم الطلب على منتجات الصلب النهائية إلى نحو 55 مليون طن عام 2017 فيما يقدّر حجم استثمارات الدول العربية في مجال صناعة الحديد والصلب بأكثر من 100 مليار دولار.

وأوضح المدفع أن دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي حريصة على الاستثمار في تطوير مشاريع بُناها التحتية، وهو ما يتطلب الحصول على أحدث المعدات المتطورة ومواكبة التقنيات المتقدمة والمنتجات الجديدة في السوق وهو ما دفع هذه الدول مجتمعة لتخصيص أكثر من 172 مليار دولار على مشاريع البنية التحتية والإنتاجية في عام 2015.