تكتسب برامج الولاء الرقمي متعدد العلامات التجارية، أهمية عالية، كونها توفر منهجية فاعلة لتمكين الشركات ضمن مجتمع الأعمال المحلي من إدارة برنامج الولاء بكفاءة وسهولة تامة، وبأقل التكاليف التشغيلية، كما أن رفع ولاء العملاء 5 % يزيد الأرباح من 25 % إلى 95 %.
وللحديث عن هذا الاتجاه في الأسواق المحلية، التقى «البيان الاقتصادي» عبد النظير، الرئيس التنفيذي لبرنامج «بيبازد» الذكي، الذي يعفي العملاء من تكبد عناء حمل بطاقات الولاء الورقية أو البلاستيكية، حيث قال: تبرز برامج الولاء باعتبارها إحدى أهم الاستراتيجيات التسويقية التي تستهدف استبقاء العملاء الحاليين، استناداً إلى منهجية قائمة على رفع مستوى الولاء للعلامة التجارية، من خلال تقديم محفظة من المزايا والمكافآت والحوافز والخصومات والقسائم الشرائية.
أهمية
وأضاف: تنبع أهمية هذه البرامج التسويقية، من دورها المؤثر في تعزيز ولاء العملاء، والذي يعد بدوره دعامة أساسية لتسجيل أرباح عالية، ودفع عجلة الأعمال على المدى الطويل، الأمر الذي تؤكده نتائج دراسة صادرة في عام 2015، عن مجلة «هارفارد بيزنس ريفيو»، والتي أظهرت أن رفع نسبة ولاء العملاء بمقدار 5 % فقط، يسهم في زيادة الأرباح بنسبة تتراوح بين 25 % إلى 95 %.
تكاليف
وعن كيفية إدارة برنامج الولاء بكفاءة وسهولة تامة، وبأقل التكاليف التشغيلية، أجاب عبد النظير: توجد برامج مبتكرة تساعد مجتمع الأعمال المحلي على تحقيق الأهداف المرجوة، مع الحد في الوقت ذاته من التكاليف التشغيلية، ومنها «بيبازد»، الذي يمكّن الشركات من إدارة برنامج الولاء بكفاءة وسهولة تامة وبأقل التكاليف، عبر إدماجه ضمن منصة مشتركة واحدة، تستند إلى أحدث التقنيات الرقمية المتقدّمة.
لافتاً إلى أنه أحد أحدث برامج الولاء الرقمي، التي تقدم محفظة واسعة من الحوافز التنافسية والخصائص والمزايا ذات القيمة المضافة، بالاستفادة من التكنولوجيا الحديثة التي تسهم إلى حدّ كبير في رفع مستوى الكفاءة، وتخفيض التكاليف التشغيلية في آنٍ واحد.
وأضاف: تتزايد أهمية البرنامج في الوقت الذي تشير فيه الدراسات الحديثة، إلى تنامي معدل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في دولة الإمارات، والتي تتجاوز 5 ساعات يومياً، في الوقت الذي يتجه فيه 29 % من السكان لاستخدام 6 إلى 10 تطبيقات عبر الهواتف الذكية، وغيرها من الأجهزة المتطوّرة.
توقعات
وحول توقعات السوق والتحديات التي تواجه برامج الولاء في الإمارات، قال: يعتاد الناس في الإمارات شيئاً فشيئاً، على برامج الولاء، حيث يوجد العديد من هذه البرامج في السوق الآن، حيث برز هذا المفهوم، نظراً لافتقار السوق إلى برامج تسويق متطورة.
وأوضح قائلاً: لكي يعمل برنامج الولاء بشكل جيد، ينبغي علينا تثقيف موظفينا حول الترويج للولاء، من أجل تقديم الخدمات المتميزة وزيادة معدلات رضا العملاء، ففي حال قام الموظفون بالترويج لبرنامج الولاء، سيتعرف العملاء بالتالي إلى مزاياه وفوائده. وعندما يدرك العميل أنه تتم مكافأته على تسوقه، فإنه سيواصل عمليات التسوق. ومن بين أهدافنا الرئيسة هو القضاء على مفهوم البطاقة البلاستيكية.
مشاريع
وللارتقاء بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، قال عبد النظير: يعد «بيبازد» نقلة نوعية على صعيد تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الحفاظ على ولاء قاعدة العملاء، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق النمو ضمن قطاع الأعمال، لا سيّما أنه قائم على آلية مبتكرة، تهدف إلى الاستفادة من التكنولوجيا الذكية.
التحول الرقمي
ويرى عبد النظير أنه في ظل ارتفاع التحول الرقمي في قطاع الأعمال في الإمارات، يسهم «بيبازد» في الحفاظ على العملاء للشركات الصغيرة والمتوسطة، عبر إعادة هيكلة برامج ولاء العملاء، بعيداً عن المفاهيم التقليدية، في سبيل الوصول إلى صيغة جديدة كلياً، من شأنها تعزيز القيمة المضافة لبرامج الولاء بالنسبة للعملاء والشركات على السواء.
منصة
وقال: تعتبر برامج الولاء هامة جداً لأي نوع من أنواع الشركات، حيث تم تصميم هذه البرامج، لتناسب أي نوع من الشركات. ففي حال تمكنت الشركات من استخدام منصة مزودة بهذه البرامج بالشكل الصحيح، فإنها يمكن أن تستفيد من هذه البرامج بطرق عدة.
كلفة
وحول فوائد تخفيض الكلفة لقطاع الأعمال، قال: يعتبر برنامج الولاء الرقمي مسهماً رئيساً في تخفيض الكلفة التشغيلية اللازمة لاستبقاء العملاء، بالاستفادة من التقنيات الذكية، التي باتت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية.

