تخطط الدكتورة بشرى الملا مؤسسة مشروع «أسرتي» للعلاج الطبيعي والتأهيل للتوسع في مشروعها إلى خارج الإمارات حتى يكون علامة إماراتية متميزة عالميا، فهي تعتبر أن ريادة الأعمال في الوقت الحالي من أهم ركائز الاقتصاد في الدولة والمرأة الإماراتية غنية عن التعريف في هذا المجال ودخول المرأة الإماراتية في عالم ريادة الأعمال يعزز من وصول الدولة إلى رؤيتها ودخول هذا المجال يحتاج إلى الكثير من الدراسة والبحث عن الجديد والمتغيرات في المجالات التي تتطرق إليها رائدة الأعمال وهو مجال لا يخلو من التحديات والمخاطر سواء للمرأة أو الرجل.

ثقافة

وترى بشرى ضرورة نشر ثقافة ريادة الأعمال على جميع الأصعدة منها تعزيز ثقافة وتعليم مهارات ريادة الأعمال وأيضا تطوير البنية التحتية الاقتصادية لريادة الأعمال وأيضا تقبل الخسارة حيث هي جزء من عملية التعلم والدفع للأفضل.

وفيما إذا كانت تعمل في وظيفة إلى جانب مشروعها الخاص، قالت: من إحدى متطلبات الموافقة على التقديم المادي لمشاريع الشباب هو وجود دخل شهري ثابت لذلك أنا موظفة في الحكومة إلى جانب عملي الخاص في المشروع.

وحول بداياتها وفيما إذا وصلت إلى مرحلة التوازن أو تحقيق الأرباح، وما الذي قدمته مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أجابت: فكرة مشروعي وهي عيادة أسرتي للعلاج الطبيعي والتأهيل بدأت منذ سنة 2010 وبدأت في دراسة المتطلبات والبحث عن كل ما يخص المشروع منذ ذلك الوقت خاصة أنني امتلكت خبرة في هذا المجال وكنت أعمل فيه.

بالإضافة إلى تجارب شخصية مررت بها على الصعيد العائلي التي جعلتني أتأكد من حاجة المنطقة لهذا المشروع والخدمات التي نقدمها وتقدمت بالطلب في سنة 2013 وكان لمؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الدور الكبير والرائد في تقديم النصح والمشورة والدعم اللامحدود لتأكيد نجاح المشروع ولم تخل الرحلة من العوائق والصعوبات التي تغلبت عليها.