توقع سانجاي مودي، المدير العام لـ«مونستر.كوم» لمنطقة آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط: «أن الشركات في دولة الإمارات ستغير اتجاهها للتوظيف خلال العام الجاري 2017 مع استعادة الثقة في ظروف السوق ليصبح أكثر استقراراً.
ومع استمرار انخفاض نشاط التوظيف عبر الإنترنت في دولة الإمارات بشكل كبير، فإن الفجوة التي ستتشكل من انتقال الموظفين ومواهبهم ستخلق المزيد من الفرص والمزيد من المنافسة بين للباحثين عن وظائف، ما يجعل من المهم للباحثين عن عمل إيجاد طرق للتفوق عن منافسيهم».
التوظيف عبر الإنترنت
وسجل أحدث تقرير صادر أمس عن مؤشر مونستر للتوظيف انخفاضاً بنسبة ٪35 في نشاط التوظيف عبر الإنترنت خلال شهر نوفمبر في دولة الإمارات، بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2015، إلا أن المؤشرات تدل على أن العام 2017 سيكون أفضل بالنسبة للباحثين عن عمل.
ووفقاً لدراسة أجرتها شركة هايز مؤخراً، فإن أكثر من نصف العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي من الذين شملتهم الدراسة يفكرون في ترك عملهم الحالي في العام 2017، في حين ادعى ٪14 من أصحاب الشركات في دولة الإمارات أنهم لا يملكون المواهب اللازمة لتحقيق أهداف شركاتهم في العام المقبل. وأكدت ذلك دراسة أخرى منفصلة أجرتها مجموعة مان باور.
حيث ذكرت أن أكثر من ثلثي الشركات الذين شملتهم الدراسة يتطلعون إلى توسيع قوتهم العاملة خلال الأشهر الـ 12 المقبلة. ومع حركة تخلي الموظفين عن وظائفهم والانضمام إلى شركات أخرى، يبحث أصحاب العمل عن مواهب مشابهة، ويرجّح أن يرتفع الطلب على الوظائف في العام 2017.
مواقع التوظيف
وكشف أحدث مؤشرات مونستر للتوظيف، استناداً إلى استعراض آني لفرص العمل بين مجموعة كبيرة من مواقع التوظيف على شبكة الإنترنت والوظائف المدرجة عبر الإنترنت، أن الشراء/الخدمات اللوجستية/سلسلة الإمداد هو القطاع الوحيد الذي سجل نمواً بنسبة ٪19، في حين أن سجل قطاع التعليم أقل انخفاضاً في نشاط التوظيف عبر الإنترنت بنسبة -1٪.
وسجل قطاع المالية والمحاسبة أكبر تراجع بين القطاعات التي شملتها الدراسة، مع انخفاض بنسبة ٪-49 بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، بينما سجل قطاع الخدمات المالية المصرفية والتأمين أقل نسبة نمو سنوي في نشاط التوظيف عبر الإنترنت بنسبة ٪-39.
وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، انخفض نشاط التوظيف عبر الإنترنت لقطاع الضيافة بنسبة ٪44، ليحقق هذا القطاع بذلك أكبر تراجع بين جميع الفئات بنسبة ٪-66. في حين أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات/مزود خدمة الإنترنت كان من بين القطاعات الوحيدة التي سجلت نمواً إيجابياً بنسبة ٪5 من شهر نوفمبر 2015.
تكنولوجيا
كان قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات/مزود خدمة الإنترنت هو القطاع الوحيد الذي سجل نمواً إيجابياً هذا الشهر بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. واستمر زخم النمو مع ذلك بالانخفاض من ٪7 في شهر أكتوبر إلى ٪5 في نوفمبر 2016.
وجدير بالذكر أن التوظيف الإلكتروني في هذا القطاع، وعلى المدى القصير، استمر بتسجيل نتائج مبشرة. وسجل القطاع نمواً بنسبة ٪4 على أساس ثلاثة أشهر ونمواً بنسبة ٪11 على أساس ستة أشهر. وسجل القطاع أيضاً انخفاضاً هامشياً بنسبة ٪1 في نشاط التوظيف عبر الإنترنت على أساس شهري.

