أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات تسير تجاه المستقبل وفق خطة ورؤية مدروستين وموضوعتين بإحكام، من أجل تعزيز قدرة اقتصادها الوطني الفتي ليكون قادراً على الانتقال إلى مرحلة ما بعد النفط من دون مشكلات أو حتى تخوفات من حدوث أي انتكاسات محتملة.

وتحت عنوان «اقتصاد قوي في بداية العام الجديد»، قالت إن صندوق النقد الدولي قد أعرب في مناسبات عدة عن ثقته التامة بقدرات الاقتصاد الإماراتي، الذي يسير وفق «رؤية الإمارات 2021»، وفي إطار الخطة الاستراتيجية للحكومة الإماراتية وقدرتها على ضبط الأوضاع المالية.

وأضافت النشرة - الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» ــ أنه خلال الفترة الماضية أكد تقرير مشاورات المادة الرابعة الصادر عن الصندوق متانة الاقتصاد الإماراتي ومرونته في مواجهة انخفاض أسعار النفط والمتغيرات الاقتصادية العالمية، موضحة أن التقرير لفت النظر إلى أن الاقتصاد الإماراتي يشهد نموا معتدلا في الوقت الراهن برغم انخفاض أسعار النفط العالمية.

وأشارت إلى أن هذه المكانة الاقتصادية والتنموية لدولة الإمارات التي ترتقي من عام إلى آخر وبثبات واستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي تعكسها أيضا المؤشرات والتقارير التي تصدر من حين إلى آخر من جانب المؤسسات الاقتصادية الدولية الأخرى.

ولفتت إلى أنه في هذا الإطار فقد حلت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً والـ 41 عالمياً في «مؤشر الازدهار العالمي لعام 2016» الصادر عن معهد ليجاتوم البريطاني.

وأوضحت أنه بجانب هذه الإنجازات هناك العديد من الإنجازات الأخرى التي حققتها دولة الإمارات وشملت تحقيق مراتب ذات مكانة خاصة في مؤشرات سهولة ممارسة أنشطة الأعمال ومؤشرات الابتكار والإبداع ومؤشرات المساواة بين الجنسين ومؤشرات كفاءة البنية التحتية ومؤشرات تدني الجريمة فضلاً عن مؤشرات الثقة بين القيادة والشعب.

وغير ذلك كل هذه المؤشرات تمثل حصيلة إنجازات حققتها الإمارات حتى نهاية عام 2016 وهي أيضاً الأرضية التي تنطلق منها في عامها الجديد 2017 نحو المزيد من التقدم والارتقاء والازدهار.

واختتمت النشرة افتتاحيتها بالقول إن دولة الإمارات ومن خلال ما تتمتع به قيادتها الرشيدة من إرادة صلبة وطموح لا ينفد.. ماضية على طريقها نحو التنمية الشاملة والمستدامة والتقدم شيئاً فشيئاً نحو إدراك غايتها المتمثلة في التربع على قمة الترتيب العالمي في المجالات كافة.