رصدت شركة مانيج انجن المتخصصة في حلول وأبحاث التقنية، مستقبل مديري تقنية المعلومات، في ظل الحوسبة السحابية والواقع الافتراضي، حيث بدأ 74 % من الشركات بالفعل، الانتقال إلى بيئات متعددة من الحوسبة السحابية، ومعها يحتاج المسؤولين عن تكنولوجيا المعلومات إلى معالجة عدد من الأمور، منها عدم التجانس في السحابة، وتوحيد الأسواق، والارتفاع الهائل في اعتماد السحابة، وانتشار الرقمنة والحوسبة السحابية يفرض على مديري تقنيات المعلومات، امتلاك خبرات متنوعة لأداء الأدوار التي تنتظرهم في المستقبل.

وأكدت فدايا فاسو مدير المجتمعات والأدوات لدى مانيج انجن، أن مديري تقنيات المعلومات يحتاجون لأداء دور المطور، أو محلل الجودة، أو محلل البيانات، حتى يتمكن من إحكام السيطرة على عمليات تقنية المعلومات.

وقالت فدايا فاسو: تمثل الحوسبة السحابية اليوم، واحداً أو كلاً من ثلاثة عناصر: الحوسبة والاتصال والتواصل. وأصبحت فكرة استخدام القلم والورقة تقريباً، فكرة شبه مختفية، هذه العناصر الثلاثة غيرت طريقة استهلاكنا للخدمات. القول المأثور، التغيير هو الثابت الوحيد في عالم تقنية المعلومات، وبالتالي، سعي مسؤولي تقنية المعلومات لتعلم مهارات جديدة باستمرار، واتخاذ القرارات الاستراتيجية.

وأشارت إلى أنه في السنوات الأولى من اعتماد أنظمة الواقع الافتراضي، وتطبيقها في الأعمال والشركات، بذلك السيناريو، تكنولوجيا المعلومات والأعمال قالب غير قابلة للتجزئة، وفقاً لدراسة «كمبيوتر وورلد»، 42 % من الشركات التي شملها الاستطلاع، تريد توظيف المهنيين أصحاب الخبرات المتنوعة، كمزيج بين التقنيات والأعمال التجارية، وبالتالي، يمكنهم ذلك من التعبير عن قيمة تكنولوجيا المعلومات في تحقيق أهداف العمل.

هذا التحول، حل محل كل الشكوك التي تدور حول وظيفة مدير تقنية المعلومات، وقدرته على التعامل مع كافة الظروف الطارئة. إن كان مسؤولاً الآن عن تطبيق وإيجاد حلول لإدارة البنية التحتية أو الخدمات، تحليل واستكشاف الأخطاء وإصلاح المشاكل، مهندسي تقنيات المعلومات، وفقاً لـ «درور يفز»، مدير الأبحاث لدى غارتنر «هو المسؤول عن الرؤية والاستراتيجية، والتخطيط، والذين يهتمون بحلول تقنيات المعلومات من البداية إلى التطبيق».