كشف استبيان حديث، أن 57 % من قيادات القطاع النفطي في الدولة، لا تتوقع انخفاض سعر برميل النفط الخام عن مستوى 50 دولاراً خلال عام 2017.
ويأتي الاستبيان الذي أجرته شركة جلف إنتليجينس، وشمل أكثر من 300 قيادة من شركات النفط في الدولة، ليدعم موجة تفاؤل بأسعار النفط للعام المقبل، حيث توقع 19 % أن تكون الأسعار في حدود 60 دولاراً، ونسبة 1 % بحدود 7 دولارات.
وبمقارنة الاستبيان باستبيان أجرته الشركة العام الماضي لتوقعات الأسعار لعام 2016، فقد تقلصت بشكل كبير، نسبة التشاؤم بين قيادات القطاع النفطي لتوقعاتهم لعامي 2016 و2017، حيث تراجعت نسبة القائلين إن الأسعار ستكون في حدود 30 دولاراً من 6 % في 2016، إلى 4 % لعام 2017.
كما تراجعت نسبة من توقعوا 40 دولاراً للبرميل من 46 % في 2016، إلى 20 % لعام 2017، بينما ارتفعت نسبة المتوقعين لـ 50 دولاراً من 39 % خلال عام 2016، إلى 57 % لعام 2017.
وارتفعت نسبة المتوقعين لـ 60 دولاراً من 8 % إلى 19 %، بينما جاءت نسبة من توقعوا 50 دولاراً واحدة في عامي 2016 و2017 وهي 1 %.
وأكدت قيادات القطاع النفطي، أن الخاسر الأكبر في حالة تهاوي أسعار النفط العام المقبل، هي دول منظمة الأقطار المصدرة للبترول «أوبك»، حيث انحاز لهذا الرأي نسبة 51 % من القيادات، تليها البنوك بنسبة 13 %، والمنتجون الآخرون 19 % والتجار 9 % والمستهلكون 7 %.
وأكدت نسبة 68 % من المشاركين في الاستبيان، أن مخزونات النفط الخام، خاصة الموجودة في الدول الصناعية الكبرى، والتي وصلت لمستويات قياسية بنحو 3.1 مليارات برميل خلال النصف الأول من العام الجاري، ستستمر في تشكيل ضغط على أسعار النفط حتى منتصف عام 2018، بينما أكد 13 % أنها ستواصل فرض ضغوطها حتى 2020.
ملتقى
وتنظم شركة جلف إنتلجينس للطاقة في 11 يناير المقبل في أبوظبي، ملتقى الإمارات الثامن للطاقة، بحضور أكثر من 400 من قيادات القطاع النفطي في الإمارات ومنطقة الخليج. ويهدف الملتقى الذي سيفتتحه معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة، إلى استشراف مستقبل قطاع الطاقة في الإمارات والخليج خلال عام 2017.
توقعات
ويلقي معالي وزير الطاقة، كلمة، يتناول فيها توقعاته لأسعار النفط خلال عام 2017. كما تتضمن جلسات الملتقى، جلسة حول إعادة هيكلة شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك والفوائد المتحققة، إضافة إلى جلسة أخرى حول نقص الغاز في المنطقة ومستقبل مشاريع الغاز في الإمارات.
ويشارك في الملتقي ألدو فلوريس قيورينج السكرتير العام لوزارة الطاقة في المكسيك وأموسي هوستينين المستشار الخاص في مكتب وزارة موارد الطاقة في أميركا، وخبراء من ملتقى أمن الطاقة وخبراء عالميين في القطاع.
