أكد قطاع الطيران في الإمارات مواصلة الدولة مساندة قرارات اللجنة المعنية بحماية البيئة في مجال الطيران المدني بما يخص القضايا المطروحة على جدول الأعمال بما لا يتعارض مع مصالح الدولة وإمكاناتها. وشاركت الدولة ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني، اجتماعها الأول كعضو رسمي في اللجنة المعنية بحماية بيئة الطيران التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو».

وتأتي العضوية بعد جهود استمرت لمدة 6 سنوات، وعمل دؤوب ومستمر من فريق العمل الذي ضم عدداً كبيراً من الخبراء في مجالات مختلفة في البيئة، من قطاع الطيران والقطاعات الأخرى التي ساندت الهيئة وهي: وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وزارة التغير المناخي والبيئة، مصدر، مركز دبي للكربون، هيئة كهرباء ومياه دبي.

وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إن الجهود التي بذلتها الدولة خلال الأعوام الستة الماضية وما قدمته أثناء عملها كمراقب في هذه اللجنة قد قدرت وأعطت ثمارها بأن تمت الموافقة في اجتماع مجلس «إيكاو» على عضوية الدولة.

 وتحظى هذه الخطوة بأهمية كبيرة، حيث إنها تدل عن مدى اهتمامنا بالقضايا البيئية ودورنا المهم في مساندة ما تقوم به الأيكاو في هذا المجال، ويأتي هذا متوازياً مع رؤية قادة الدولة في ضرورة أن تكون الدولة مؤثرة عالمياً وأن تكون القضايا البيئية على الأجندة الوطنية دائماً.

وأوضح أن الدول الأعضاء في لجنة حماية بيئة الطيران تجتمع في هذه اللجنة بشكل سنوي لوضع القوانين والاشتراطات وخطط العمل.

وقالت ليلى علي بن حارب المهيري، المدير العام المساعد لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية: أثمرت الجهود البيئية الحثيثة للهيئة العامة للطيران المدني على الصعيد الدولي، ودورها الفعال من خلال تمثيلها للمنطقة في اللجنة لمدة عامين ونصف والدولة لمدة 3 سنوات والدور الإيجابي الذي لعبته في ربط المنطقة بمجريات العمل في اللجنة بحصولها على العضوية في لجنة الحماية البيئية الدولية، وقامت بالتخطيط لهذه العضوية منذ انضمامها في 2010 كممثل للمنطقة العربية ومن ثم الإمارات في عام 2013.